١
قل للعُلى حزناً أطيلي العويل وط ارحي بالنوح ذاتَ الهديل فاليومُ من آلك آلِ الجميل حلَّ بهذا القبرِ طودٌ جليل وبحرُ جودٍ وحسامٌ صقيلأُ درج والمعروفُ في بردِه وحلَّ والإِحسانُ في لحده فابكِ الذي للجَلدِ من بعده لا يجملُ الصبرُ على فق دهمن أينَ للفاقدِ صبرٌ جميل قد عوَّذت فيه العُلى نسلَها حتَّى عليهم آمنَت ثُكلَه افغير بدعٍ إن بكت بعلَها كانَ وكيلاً وكفيلاً لها فحسبُنا اللهُ ونعمَ الوكيل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.