الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قل للعلى حزنا أطيلي العويل

حيدر الحليالعصر الحديث · توفي ١٬٨٨٦م · ٢٨٩ قصيدة
٣ قراءة
١
قل للعُلى حزناً أطيلي العويل وط ارحي بالنوح ذاتَ الهديل فاليومُ من آلك آلِ الجميل حلَّ بهذا القبرِ طودٌ جليل وبحرُ جودٍ وحسامٌ صقيلأُ درج والمعروفُ في بردِه وحلَّ والإِحسانُ في لحده فابكِ الذي للجَلدِ من بعده لا يجملُ الصبرُ على فق دهمن أينَ للفاقدِ صبرٌ جميل قد عوَّذت فيه العُلى نسلَها حتَّى عليهم آمنَت ثُكلَه افغير بدعٍ إن بكت بعلَها كانَ وكيلاً وكفيلاً لها فحسبُنا اللهُ ونعمَ الوكيل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حيدر الحلي

عُرف حيدر الحلي بشاعر أهل البيت في العراق، وقد ارتبط اسمه بمدينتي الحلة والنجف؛ إذ وُلد في الأولى ودُفن في الثانية. نشأ يتيمًا في كنف عمه مهدي بن داود بعد وفاة والده وهو طفل. ترفّع بشعره عن المدح والاستجداء، ووُصف بالسخاء، وأشهر ما كتبه حولياته في رثاء الحسين. جمع شعره في ديوان أسماه «الدر اليتيم»، وله مؤلفات أخرى منها «العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل» و«الأشجان في مراثي خير إنسان» و«دمية القصر في شعراء العصر».

قصائد أخرى لـحيدر الحلي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة