الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إذا كتبت فخطي زهر آكام

حيدر الحليالعصر الحديث · توفي ١٬٨٨٦م · ٢٨٩ قصيدة
٣ قراءة
١
إذا كتبتُ فخطِّي زهرُ آكامِولؤلؤٌ زنتُ فيه جيدَ أيامي
٢
كأَنَّ في كفِّي البيضا بإنعامبين الأناملِ فوقَ الطرسِ أقلامي
٣
غيدٌ بحزوى تهادى بين آراموفي البياضِ مِدادي لا يُقاسُ به
٤
سوى احورار العذارى في تناسُبهوخالُها حُسنُ نَقطي في ضرائبه
٥
والسطرُ في كلمي في رِقِّ كاتبِهسلكٌ بدا درُّهُ في كفِّ نظَّام
٦
ربُّ الفصاحةِ والأقلامِ من رُسُليوصحفها غرُّ آيِ الشعرِ من قِبَلي
٧
وما تنزَّهتُ عن قولي ولم أقلِأنا كليمُ المعاني واليراعةُ لي
٨
هي العصا والمعاني الغرُّ أغناميإنِّي عن الروحِ أعلا الخلقِ مَنزِلةً
٩
عن كلِّ آيٍ أتت في الذكرِ مُنزَلَةًعن الإِلهِ الذي عمَّ الورى صِلةً
١٠
أروي أحاديثَ آبائي مُسلسَلةًكما روت نَشَواتي بنتُ بسطام
١١
أنا الذي زَلزَلَ الدنيا وأهلَهاولفَّ في آخرِ الغبراءِ أوَّلها
١٢
والبيضُ تشهدُ لو جرَّدتُ أنصلهافي الكرِّ والفرِّ هاماتُ الكماةِ ها
١٣
وقعُ الدخيلِ على أقدامِ أقدامي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حيدر الحلي

عُرف حيدر الحلي بشاعر أهل البيت في العراق، وقد ارتبط اسمه بمدينتي الحلة والنجف؛ إذ وُلد في الأولى ودُفن في الثانية. نشأ يتيمًا في كنف عمه مهدي بن داود بعد وفاة والده وهو طفل. ترفّع بشعره عن المدح والاستجداء، ووُصف بالسخاء، وأشهر ما كتبه حولياته في رثاء الحسين. جمع شعره في ديوان أسماه «الدر اليتيم»، وله مؤلفات أخرى منها «العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل» و«الأشجان في مراثي خير إنسان» و«دمية القصر في شعراء العصر».

قصائد أخرى لـحيدر الحلي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة