١
وَلَقد قَنعتُ مِن المَليحِ بِأُنسِهِوَحَديثِهِ لا لَثمِهِ وَعِناقِهِ
٢
إِنّي أَخافُ ذِكرَ ما لا تَشتَهيحَذَراً عَلى قَلبي أَليمَ فراقِهِ
٣
رَشَأٌ لَهُ بَينَ الجَوانحِ مَرتَعٌقمرٌ يَفوقُ البَدرَ في آفاقِهِ
٤
نَزرُ الكَلامِ حياؤه قَد صانَهُوَصلاحُهُ يَحميهِ مِن عُشاقِهِ
٥
حلوٌ بَديعُ الحُسنِ مَع خُلُقٍ رَضِيوَمَكارِمٍ دَلَّت عَلى أَعراقِهِ
٦
عَيني وَقَلبي قُيِّدا بِجمالِهِفَالعينُ تَستجليه نوراً ساطِعاً
٧
وَالنَفسُ تَستحليهِ في أَخلاقِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.