١
يا دهرُ هلْ عاديتَ فيمنْ سادامِثلي وهلْ جاورتَ فيمنْ جادَا
٢
إنّا أُناسٌ نَرحَمُ الأمْجاداأكثرَ من رحمتِنا الحُسّادا
٣
فلْيأتِني وليجْمَع العُبّاداوليَمْلأ الآكامَ والوِهادا
٤
الرّجْلَ والفُرسانَ والجِياداوالسمرَ والصوارمَ الحِدادا
٥
تَمنعُ مني السبعةَ الشِّداداليعلمَ العالمُ من أفادا
٦
وأينا لأيِّنا أباداومن غدتْ صروفُهُ تُقادا
٧
قد لبِستْ من بَعدِهِ حِداداإنّ سِناني يَعرِفُ الفُؤادا
٨
أَجودُ من عِرفانِهِ الصِّعاداكما لساني يُحسنِ الجِلادا
٩
أحسنُ من إحْسانِهِ الإنْشادالو كانَ سيفاً أكملَ الأغْمادا
١٠
فكيفَ عافَ الشَّفتين زَادَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.