الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هبت من النوم عين البهار

ابن خاتمة الأندلسيالعصر المملوكي · ٢٢١ قصيدة
٥ قراءة
١
هَبَّتْ مِنَ النَّومِ عَيْنُ البَهارْتُومي بلَحْظٍ رَقيعِ إلى اقْتِبال الرَّبيعِ
٢
رَقَّت حَواشي الزَّمانِوالفَصْلُ يا صاحِ ثانِ
٣
فَفُضَّ خَتْمَ الدِّنانِعلى اصْطِفاقِ المَثاني
٤
ولتجْلُها ذاتَ نُورٍ ونارْرَقراقةً عنْ نَجيعِ كَدَمْعِ صَبٍّ فَجيعِ
٥
ذا الجَوُّ كاسي الأديمِمُزمَّلٌ في الغُيومِ
٦
دفاع بَردِ النَّسيمِفهاتِها يا نَديمي
٧
دِفْئاً لجِسْمٍ صَرِيعِ الوَقارْوطيبُ عيشِ الخَليعِ في رَشْفِ ثغر البضيعِ
٨
مالي وثَنْي العِنانِعن رَشْفِ بِنْتِ الدِّنانِ
٩
كلّا وشَدْوُ المَثانيما إن أرَى عنهُ ثانِ
١٠
فَهاتِ مِنْ كفِّ ذاتِ سِوارْكالبَدْرِ عِنْدَ الطلوعِ مُتَوّجاً بهَزيعِ
١١
بالنّفس ظَبْيةُ خِدْرِبِنتُ ثَمانِ وعَشْرِ
١٢
حَلَّتْ بأحْناءِ صَدْريثُمَّ تَدينُ بَهجْري
١٣
يا لائِمي في دُموعي الغِزارْدَعْني فَسَكْبُ الدُّموعِ للصَّبِّ أيّ شَفيعِ
١٤
ضَنَّتْ بنَيْلِ الوِصالِحتَّى بِطيبِ الخَيال
١٥
تيَّاهَةٌ ما تُباليفَظَلْتُ أشدو بِحالي
١٦
كَمْ يَدوم ذا الصُّدودْ والنِّفارْيا مَنْ سَكَنْ بَيْن ضُلوعي
١٧
أَشْ يَعْجَبَكْ في وُلوعي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن خاتمة الأندلسي

شاعر أندلسي ارتبط اسمه بمدينة المرية، حيث وُلد وحفظ القرآن ودرس علوم العربية والدين. رحل إلى غرناطة منذ صباه وتتلمذ على علماء العصر، ثم درس بالمدرسة اليوسفية التي أنشأها السلطان يوسف الأول. عاد عند وفاته ليدفن في مسقط رأسه المرية.

قصائد أخرى لـابن خاتمة الأندلسي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة