الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أدِرِ الكؤوسا على الطَّرَبِواجْلُها شُموسا لِمُرْتَقِبِ
٢
يالها عَروسا لم تَحْتَجبِتُبْهِجُ النُّفوسا
٣
فَيَطوي الخَجَلْبِشْرَها طَيّا
٤
حَسْبُكَ الطِّلاءُ على ذا الرَّبيعْقَد مَضى الشِّتاءُ وهذا الرَّبيعْ
٥
وصَحا الهواءُ ومال الخَليعْوثَوَت ذُكاءُ
٦
بِبُرْجِ الحَمَلْهيَّ بي هَيّا
٧
جُمْلةُ النَّعيمِ لِمنْ عَدَلافي وِداد رِيْمِ ورَشْفِ طِلا
٨
فاسْقِني نَديمي وساقِ علىمَنْظَرٍ وَسيمِ
٩
سَما واعْتَدَلْمِلءَ عَيْنَيَّا
١٠
بأبي حَلي بهِ شُغُليمالَهُ حُلي سِوى العَطلِ
١١
أسْمَرُ حُلَيّ كما العَسَلِّْوجْهُهُ البَهِيّ
١٢
كَسَتْهُ المقَلْصِبْغَها زِيّا
١٣
جازَ مَنْ لَحاني طَوْرَ العَذَلِفي هَوى مَعاني ساجي المُقَلِ
١٤
هل حُلى الحِسانِ سِوَى الكَحَلِالأُسَيْمِراني
١٥
حُلو كالعَسَلِأيَّ جِيْ لَيّا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن خاتمة الأندلسي

شاعر أندلسي ارتبط اسمه بمدينة المرية، حيث وُلد وحفظ القرآن ودرس علوم العربية والدين. رحل إلى غرناطة منذ صباه وتتلمذ على علماء العصر، ثم درس بالمدرسة اليوسفية التي أنشأها السلطان يوسف الأول. عاد عند وفاته ليدفن في مسقط رأسه المرية.

قصائد أخرى لـابن خاتمة الأندلسي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة