١
َإلَى الْخَيَّاطِ عَبْدِ اللهِ جِئْنَاوَلِيِّ الَّلهِ وَالإِسْعَادِ مَعْنَا
٢
نُؤَمِّلُ فَضْلَهُ وَالْفَضْلُ فِيهِسَجِيَّةُ مَنْ عَلاَ لَفْظاً وَمَعْنَى
٣
فَوَافَتْنَا الْبَشَائِرُ ضَاحِكَاتٍوَقَابَلَنَا مِنَ الآمَالِ مَجْنَى
٤
أَمَوْلاَنَا الذِي أَهْدَى وَأَسْدَىوَأَغْنَى مَنْ أَنَاخَ بِهِ وَأَقْنَى
٥
بِكَعْبَةِ مَجْدِكُمْ لُذْنَا وَطُفْنَاوَفِي عَرَفَاتِ عُرْفِكُمْ وَقَفْنَا
٦
وَبَيْنَ صَفَا مَعَالِمِكُمْ سَعَيْنَاوَكَبَّرْنَا بِمَشْعَرِهَا فَفُزْنَا
٧
وَفِي حَصْبَا الْمُحَصَّبِ مِنْ حِمَاكُمْنَزَلْنَا وَالْعَنَا فِيهِ أَنَخْنَا
٨
وَعِنْدَ وُصُولِنَا لِمُنَى الأَمَانِيضَرِيحِكَ مَوْئِدِ الرَّاجِي اسْتَرَحْنَا
٩
رَمَيْنَا الْجَمْرَ فِيهِ جِمَارَ وَجْدٍوَبُدْنَ شَقَائِنَا الشَّاقِي نَحَرْنَا
١٠
فَحَلَّ لَنَا التَّرَفُّهُ فَاقْتَرَحْنَافَطِبْنَا أَنْفُساً مِمَّا طَرِبْنَا
١١
وَقُلْنَا وَالْكَفِيلُ بِمَا طَلَبْنَاسَخَاؤُكُمُ الذِي أَغْنَى الْمُعَنَّى
١٢
أَلاَ أَنْجِزْ مَطَالِبَنَا وَأَسْبِلْعَلَيْنَا مِنْ سَحَابِ جَدَاكَ مُزْنَا
١٣
أَمِطْ عَنَّا أَذَى الدُّنْيَا وَأَهْدِيلَنَا مِمَّا نُؤَمِّلُ مِنْكَ بُدْنَا
١٤
بِمَا تَحْوِيهِ مِنْ خَيْرٍ وَخِيرٍوَعِزٍّ بَاهِرِ الْمَعْنَى أَعِنَّا
١٥
وَإِلاَّ فَالْعَلاَءُ لَنَا خَصِيمٌيُوَبِّخُنَا إِذَا أُبْنَا وَخِبْنَا
١٦
أَلاَ يَا بَذْلَهُ الْمَبْذُولَ حُطْنَاوَذُدْ عَنَّا التَّلَهُّفَ حَيْثُ عَنَّى
١٧
وَيَا رَيَّا الْمَوَاهِبِ مِنْ ثَرَاهُأَلاَ هِبِّي عَلَى أَحْشَاءِ مُضْنَى
١٨
وَنَافِحْنِي وَطَارِحْنِي وَأَحْيِقُلَيْبِي إِنَّهُ بِالْهَمِّ يُعْنَى
١٩
إِلَيْكَ وَسِيلَتِي مَنْ قَدْ هَدَانِيإِلَى مَغْنَى عُلاَكَ أَجَلِّ مَغْنَى
٢٠
وَمَنْ أَبْدَى سَنَاكُمْ وَاصْطَفَاكُمْفَأَنْهَلَكُمْ بِكَأْسِ الْوُدِّ مَنَّا
٢١
وَأَبْدَى سِرَّكُمْ لِلنَّاسِ جَهْراًوَصَيَّرَ قَبْرَكُمْ حَرَماً وَحِصْنَا
٢٢
عَلَى مَبْعُوثِهِ لِلنَّاسِ طُرّاًصَلاَةٌ تَقْتَضِي أُنْساً وَأَمْناً
٢٣
وَآلِهِ وَالصِّحَابِ وَتَابِعِيهِمْوَمَنْ أَعْلَى لِدِينِ اللهِ رُكْنَا
٢٤
صَلاَةٌ لَدْنَةُ النَّسَمَاتِ تَتْرَىعَلَيْهِمْ مَا ثَنَى النَّسَمَانُ غُصْنَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.