الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كم يدان الصب بالهجر والبين

ابن النحاس الحلبيالعصر العثماني · ٨٦ قصيدة
٣ قراءة
١
كم يدان الصب بالهجر والبينوهو لا يقوى لذلك استطاعة
٢
لكم أضحى رجائي يشيربكم الجبر وقلبي كسير
٣
جبر مثلي في علاكم يسيرلم يدع سح البكا فيك عين
٤
فارحموا في المستهام انقطاعةأنت معناي وقصد رجائي
٥
قد ألفت فيك طول بكائيوجوى قلبي وفرط عنائي
٦
فيكم بعت حياتي بالحينورأيت القتل في الحب طاعة
٧
أنا بالأشواق مضنى معنىإن شدت ورقاء في الأيك لحنا
٨
أو حدا حادى الظعائن أفنىهذه دار حبيبتي إلى أين
٩
فقفوا الظعن ولو قدر ساعةهذه أعلام طيبة لاحت
١٠
وصباها بشذا الحب فاحتفاعذروا إن زفرة الوجد باحت
١١
خيموا نلتم مناكم بلا مينما عليكم بعد هذا تباعه
١٢
آه من بعدى وترويع سربىقطع البين فؤادي وقلبي
١٣
فلذا لشدوا وقد بان حبىكن معي قلبك يمنح نزه للعين
١٤
وتراه اليوم يحتج رقاعة

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن النحاس الحلبي

عُرف بلقب ابن النحّاس الحلبي، وهو شاعر شامي ارتبط اسمه بمدينة حلب التي وُلد وترعرع فيها. في شبابه انغمس في اللهو وتعاطي الأفيون حتى أفرط فيه، ثم أقلع عنه وشدّ الرحال إلى دمشق والقاهرة والحجاز، ليستقر آخر عمره في المدينة وقد مال إلى الزهد. وصفه الزركلي بأنه أبيّ النفس فيه شيء من العجب، وله ديوان شعر وبديعيات ومقطعات، غلب على شعره المديح والوجدان، واعتُبر بارعًا في القصائد الطوال والمقطعات القصار.

قصائد أخرى لـابن النحاس الحلبي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة