الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عززنا بحبك داراً وجاراً

الشهاب محمود بن سلمانالعصر الأيوبي · ٥٥ قصيدة
٤ قراءة
١
عززنا بحبك داراً وجاراًفصرنا نصد ونهوى اختياراً
٢
لذا وعزائمنا لا تحارىوصلنا السرى وهجرنا الديارا
٣
وجئناك نطوي إليك القفاراحئنا دموع هوى واغتراب
٤
وعيناً تروت بلمع السرابولما حدانا اشتياق اقتراب
٥
أتيناك نحدوا البكا والركابونبعث أثر القطار القطارا
٦
زميلان لم يخطئا مطلباًوما اختلفنا في السري مذهبا
٧
ولكن ولا غرو أن تعجباذا أخذت هذه في الربا
٨
صعوداً أبي ذاك لا انحدارافما ببطن الدحى كم جنين
٩
على كاهل العيس والي الرنينفن هازل الشوق جد الأنين
١٠
وأن فاض ماء لفرط الحنينورجع حادي السرى عاد نارا
١١
فشوق غدا في الحشا مضرماووجد عن القوس كم قد رمى
١٢
ودمع أهل وما أحرماكأنا به وهو يجري دما
١٣
ووقوف على الخيف نرمي الجماراولما نزعنا لى خير دار
١٤
وعاد الزمان لنا واستداروقد هزم العجز بالاقتدار
١٥
أتيناك سعياً ننادي البدارلى سيد المرسلين البدارا
١٦
فما أقرب الخير من مجتدوما أبعد الضير من مهت
١٧
وما أسعد السير من منتدلى اشرف الخلق في محتد
١٨
وأحمى جوراً وأعلى نجارالك الله حاد أنحنا عليه
١٩
قراناً السرى لا ندي راحتيهفسار وأسرى الهوى في يديه
٢٠
لى من به الله أسرى إليهوما زاغ ناظره حين زارا
٢١
فيا ل عباس ل السوادشعاراً لنا عنكم مستفاد
٢٢
ألم تنظروا مذ الفنا السهادولما نزعنا شعار الرقاد
٢٣
لبسنا الدجى وادرعنا النهارافحد الدجى بدم الدمع حال
٢٤
وثغر الضحى بلمى الل حاللنا منهما النقل والشرب حال
٢٥
نميل من الشوق فوق الرحالكأنا سكارى ولسنا سكارى
٢٦
عن الطيف لم نرض هجرانناقبيل المير وسلواننا
٢٧
فأما وشخصك قد رامانجافى عن الطيف اجفاننا
٢٨
فلا نطعم النوم الاغرارغدونا عبيداً لحادي السرى
٢٩
نباغ ونشرى ونعم الشرانقاد سراعاً لخير الورى
٣٠
ونسري مع الشوق أني سرىونتبع حادي السرى حيث سارا
٣١
غرسنا لدى السعي غرس المنىبأرض الرجاء لنيل الجنى
٣٢
ومن عجب أن وصلا دناونسأل والدار تدنو بنا
٣٣
عن القرب في كل يوم مرارانبذنا تصبرنا بالعرا
٣٤
وحات يد البين منا العرىفصرنا نرى يومنا أشهرا
٣٥
وما ذاك أنا سئمنا السرىولكن دنونا فزدنا انتظارا
٣٦
ذا الشىء من شبهه قددنانخيلته عينه ن عنا
٣٧
فعذراً لنا منك ن تلفناذا البرق عارضنا موهنا
٣٨
حسبنا سنا طيبة قد أناراتراناذا جد منه ائتلاق
٣٩
وأذكى الجوى لاعج الاشتياقشحذنا مناسمها للتلاق
٤٠
فنفري بأذرع تلك النياقأديم الفلا غدوة وابتكار
٤١
عوامل سيرذا الشوق هاجوسائل خير ونيل ابتهاج
٤٢
سهام وشهب تضي كل داجونرمي بهن صدور الفجاج
٤٣
كأنا نشن عليها مغاراخلعنا طروب شجى
٤٤
جواد بما في يديه سخىفنحن وكل فتى أريحي
٤٥
ذا رقصت في الفلاة المطيجعلنا الدموع عليها نثارا
٤٦
نجائب مهما برهام البرىزوامل في سيرها لاترى
٤٧
ترى والمام لديها وراتسابق أرجلها في السرى
٤٨
يديها وتشكوا اليمين اليساراتكاد بها في الفلا أن نطير
٤٩
لناد رحيب وواد مطيرفتوصل حبل الدجى بالهجير
٥٠
ونجمع بين السرى والمسيرونجفو الكرى ونعاف القرارا
٥١
متى يمتع النفس مري وذراكويصبح محو الخطايا قراك
٥٢
فحاشي نقروفينا حراكوكيف القرار لى أن نراك
٥٣
وتدني المطي اليك المزاراإليك مفيد العلاء العلو
٥٤
ومرضى الولي ومردي العدوأأصير والعين منها رنو
٥٥
ومن كان يأمل منك الدلوأيملك دون اللقاء اصطبارا
٥٦
رجائي في الله حل العسيررجاء على اليأس شد النكير
٥٧
فحاشي أقول بحدس الضميرترى تنظر العين هذا البشير
٥٨
يريني على القرب تلك الدياراسأحفظ روحي من سابها
٥٩
وان جدو جدي في نهبهالى أن يخبر عن قربها
٦٠
لاعطيه روحي سروراً بهاواوطيه طرفي وخدي اعتذارا
٦١
ذا القرب قد حان والبعد فاتومد الكريم يداً للعفاة
٦٢
فعزي ان اخدم الناجياتوامسح عن ارجل اليعملات
٦٣
بأجفان عيني ذاك الغباراترى ان وصلت لخير الأنام
٦٤
افي منطقي ان يفي بالمراموالا فأحصر إذ لا ملام
٦٥
واهدي على القرب منى السلاموحسبي بها رتبة وافتخارا
٦٦
قدمت بقلب جزوع نزوعجواد بحوبائه لامنوع
٦٧
لا كسب عزاً بذل الخضوعواكتب شوقي بماء الدموع
٦٨
بسيطاً ذا اللفظ كان اختصارالقد أخلق السير من جدتي
٦٩
كما اضعف الابن من شدتيلتعلو بكم سادتي سدتي
٧٠
وأفدي بما طال من مدتيبطيبة تلك الليالي القصارا
٧١
أرجي كريماً وأخشى تحولذنونبي بيني وبين القبول
٧٢
ذا شاقت النفس أو عن سولتري هل أناجي هناك الرسول
٧٣
جهاراً كما أرتجي أو سرارارسول وصول لأحبابه
٧٤
جزيل العطايا لطلابهفكيف المدل انتساباً به
٧٥
وأعلم أني على بابهوقفت وقبلت ذاك الجدارا
٧٦
تراني ذا جئت تلك الذريأأقدم أم أرجع الفهري
٧٧
وأنطق أن خفت أن أحصراوماذا أقول وكل الورى
٧٨
نشاوي هنالك مثلي حيارىولكن عسى بالنبي الأمين
٧٩
أري عقدة العمى عيني تبينوعن حاجتي في مثولي أبين
٨٠
وأنشد يا شافع المذنبينأجر من بباب حماك استجارا
٨١
أطعت غواية دهر خلوبأضل العقول واصمى القلوب
٨٢
أبى أن يقبل رهين الخطوبأقلني فقد جئت أشكو الذنوب
٨٣
إليك وأنت تقبل العثاراعلى بن رفاعتكم رافع
٨٤
شكاة وغصن الرجا يانعلدائي عز الدوا النافع
٨٥
فكن شافعي يوم لا شافعسواك يفك العناة السارى
٨٦
حسيب عليكم ومنكم أناربنور انتساب لعليا نزار
٨٧
ذا صاحبي قال عند المزارفمالي سوى حق هذا الجوار
٨٨
لديك ومثلك يرعى الجواراتقربت بالذل والنكسارا
٨٩
وأدللت بالعجز والافتقارومبلي لى الأنس بعد التفار
٩٠
وأني قطعت إليك القفارفقيراً أقل ذنوباً غزارا
٩١
فكم نعمة لك تمت لديبقطع المفاوز نشراً وطي
٩٢
ففي فصلها كان وصل ليوفي قطعها لك فضل علي
٩٣
ولو خضت دون القفار البحاراأجل الهداة أنلني الأمان
٩٤
وقل لعلي علي الضمانفقد خفت دهري وعفت المكان
٩٥
ولو أستطيع قطعت الزمانوأنت المنى حجة واعتمارا
٩٦
فلو خف حسيب عليكوسنى زماني عيشي لديك
٩٧
لما كنت في العدو لا سليكوما كنت أظعن لا إليك
٩٨
ذا ما ملكت لروحي اختياراحمي طالع السعد منه مدا
٩٩
وحيث انتهى الخير فيه ابتدىعلا هجرة وسما متصدا
١٠٠
حمى حل فيه نبي الهدىفاضحى به اشرف الأرض دارا
١٠١
حمى لو لموسى بدا في سراهلما ناله نصب أو فتاه
١٠٢
وبالنور لا النار كان اهتداهفيا فوز من كل عام أتاه
١٠٣
ويا قوت من غاب عنه خساراولما نسيم صبا القرب جاز
١٠٤
وخان لوعد الحبيب النجازوليس إمام المنى من حجاز
١٠٥
شممنا الشذى من مبادي الحجازفحلنا العبير أعار العرارا
١٠٦
نسيم بريا حبيب سرتأسرت فسرت بما أضمرت
١٠٧
وساقت حديث الهوى وأنبرتفيالك من نفخة إذ كرت
١٠٨
هواي وإذ كت بقلبي الشراراعجبت لغار زهى كبرة
١٠٩
وأبدى على عرفها امرةولم يدر أن له ضرة
١١٠
ذا خطرت فيالربى سحرةوجرت أزارا على الغار غارا
١١١
بجيدي كم طوقت منهاولم تلق في سيرها من نهى
١١٢
وما هي عطل ولكنهايمكانية زانها أنها
١١٣
بطيبة مرت وجرت أزارامتى يشتفي القلب من ذا الأوام
١١٤
متى نلتقي ويتم المراموأقرأ في البدء ثم الختام
١١٥
على من سرت من حماه السلاموحيا الحيا ذلك الربع دارا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالشهاب محمود بن سلمان الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة