١
لَهفي عَلى قَمر وَسَيف مغمد وَعَلى أَبي الطهر البتول محمد قالَت وَقَد نادَت بِقَلب موقد ماذا عَلى من شم تربة أَحمَدأَن لا يشم مَدى الزَمان غَواليا غابَت مَحاسن في الثَرى فَكَأَنَّها شَمس وَقَد غابَت وَآوت كنها مُذ حققت نَفسي البعاد وَظَنها صبت علي مَصائب لَو أَنَّه اصبت عَلى الأَيام صرن لَياليا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.