الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بدا فضلكم يا صفوة الخلق والذرى

العُشاريالعصر العثماني · ٢٠٨ قصيدة
٣ قراءة
١
بَدا فَضلكم يا صَفوة الخَلق وَالذرىفَصارَ لَنا طيباً وَمسكاً وَعَنبَرا
٢
أَقول وَدَمعي بِالصَبابة قَد جَرىبَني أَحمَد يا خيرة اللَه في الوَرى
٣
سَلام عَليكُم إِن حَضَرنا وَإن غبناأَنَرتُم جَميع الكائِنات ببركم
٤
وَشَرفتُم الدُنيا بِغامض سركموَطابَت جِهات الكَون مِن طيب نَشركم
٥
طَهرتم فَطهرنا بِفاضل طهركموَطبتُم فَمِن آثار طيبكُم طِبنا
٦
مَتى نَشتَفي بَعد النَوى بِلقائكموَأَرواحنا تجلى بِنور ضِيائكم
٧
صلونا لأنا مِن جَميل اِهتدائِكُموَرَثنا عَن الآباء عقد وَلائكم
٨
وَنَحنُ إِذا مُتنا نورثه الأَبنا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العُشاري

عُرف العشاري بنسبته إلى بلدة العشارة على ضفة الخابور، لكنه وُلد وتعلّم في بغداد، وهناك خلاف في سنة مولده. أخذ عن الشيخ جمال الدين عبد الله السويدي وولده عبد الرحمن، وكان حسن الخط نسخ به كتبًا كثيرة. خلّف حاشية على شرح الحضرمية لابن حجر الهيتمي، وأخرى على جمع الجوامع في أصول الفقه، ورسالة في مباحث الإمامة، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالعُشاري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة