الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أواه من ألم الفراق لأنهداء جسيم يا له من داء
٢
لم يشفه إلا اللقا لكنهيخفيه خوف شماتة الأعداء
٣
للعارفين إذا تعاظم كربهمودهتهم الدنيا برهص بلاء
٤
وتراكمت فرق المهمة حولهملوذ بساحة حامي البطحاء
٥
سر الوجود أمام أهل الجود عنوان الشهود وسيد الشفعاء
٦
عين للعيون الجوهر المكنون كشاف المهمة ملجأ الضعفاء
٧
باب لنيل الخير والأفراح دافع كل خوف مزعج وقضاء
٨
أرجو به الفرج القريب لأننيعظمت على بلبتي وعنائي
٩
هو سلم المدد الخفي وصاحب القدر العلي ومأمل الفقراء
١٠
ظني به الظن الجميل ولن أرىإلاه في كل المور حمائي
١١
وبه لجأت بذلتي وبزلتيوبخمل ذنب كالجبال ورائي
١٢
وبهم عصر آه من أوقاتهوبهم أعداء وقطع رجاء
١٣
وبقطع حبل من بني الدنيا ووصل القصد في ساحاته بصفاء
١٤
حاشاه أن يرضى بردي أنهبحر الرجا والفضل والإعطاء
١٥
وبه يلوذ المسلون وظله الظلل الظليل لنيل كل مناء
١٦
صلى عليه اللَه ما نشر الدجىوأتى الصباح بطلعةٍ غراء
١٧
وعلى بنيه الطيبين وصحبهوعلى الخصوص البضعة الزهراء
١٨
وعلى جميع التابعين وآلهموالأولياء الأتقيا النجباء
١٩
والقائمين بحفظ عهد طريقهممن آلهم أو من بني الغرباء
٢٠
يرجو بهم كشف الخطوب أبو الهدىونجاح ما يبغي بكل رضاء

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الهدى الصيادي

عالم دين وأديب سوري ارتبط اسمه بخان شيخون حيث وُلد، ثم انتقل إلى حلب فتولى نقابة الأشراف فيها. لمع نجمه في الآستانة حين صار من كبار ثقات السلطان عبد الحميد الثاني، فأسند إليه مشيخة المشايخ، وكانت له كلمة نافذة في تعيين القضاة والمفتين. كتب في العلوم الإسلامية والتصوف، وله شعر جُمع في دواوين، غير أن بعض ما نُسب إليه موضع شك عند الباحثين. بعد خلع السلطان نُفي إلى جزيرة الأمراء، وهناك لقي حتفه.

قصائد أخرى لـأبو الهدى الصيادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة