الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عين الدليل على اليقين

محيي الدين بن عربيالعصر الأيوبي · ١٬٠٣٦ قصيدة
٣ قراءة
١
عين الدليلِ على اليقينِالزيتُ النبراسُ للناظرين
٢
لأنه النائبفي سَتره
٣
وهديه الغائبفي كفره
٤
وسهمه الصائبفي نحره
٥
حقاً أقولُ يا غافلينمعارفُ الأكياسِ على فنون
٦
لله ما أحلىطعم المذاق
٧
بالمنظر الأعلىعند المساق
٨
آياتُه تُتلىعلى اتِّساق
٩
ليلٌ طويلٌ صبحٌ مبينُكأنه إلياس في المرسلين
١٠
لو أنّ إدريساًإذ أعرضا
١١
عليله يوسىما مرَّضا
١٢
وجاءه عيسىمع القضا
١٣
على السبيل يُبدي الأنينمن عِلة الإفلاسِ مع القرين
١٤
قد قالا من قالابعلمه
١٥
بأنه نالامن حكمه
١٦
وعنه ما زالافي زعمه
١٧
كذا يقول وهو الظنينوساوس الخناس عند الظنون
١٨
لما رأى العاذلَما أمَّلا
١٩
وقال للسائلِهذا سلا
٢٠
أنشدت للقائلِإذ علا
٢١
ما لي شَمول إلا الشُّجونمزاجها في الكأس دمع هَتون

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة