الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سرُّ الك ونِعلمُ الشؤونِ لو كان يكفيني لكنَّ سِرِّي يبغي الزياده عن الأمر وهي العباده وذو الأمر منه الإفاده فإن يبدو في كلِّ حينما زلت في هونِ لكن يبد ووقتاً ويخ فىوما يعدو مَن كان أخفى فهو الفردُا لبرُّ الأوفى في مج لاهيا نفس بيني عن كلِّ تكوينِ خيرُ الناسِ من كان أعلم ووسواسي لو كان يك تمعن وسواسي ما الحق أنع معلى قلبي بما يقيني من كلّ تزيينِ جل الأمرا ني فقير وفي الفقر خير كثيرو في الوفر كم يف ورما يدري بيعند الكمون إلا الذي دو نيما أحياني إلا الوجود وعناني إلا المزيد قد أغناني بما أريد يفرح بيإذ تلتقيني من هو على ديني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة