الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حاز مجداً سنيِّاًمَن غدا لله بَراً تقيّاً
٢
بقديم العنايهلرجالِ الولايه
٣
لاح نورُ الهدايهلاحَ شياً فشيا
٤
حين خَرُّوا سُجّداً ويكيازلزلتْ أرضُ حسِّي وفنى عينُ نفسي
٥
وبدا نورُ شمسيوغدا الروحُ حيّاً
٦
للكبير المتعالي نجيَّايا منير القلوبِ
٧
بشموسِ الغيوبنَفَحاتِ الحبيب
٨
تتوالى عليّافتريني الحقَّ طلقَ المُحيّا
٩
يا لطيفاً بعبدهوكريماً برِفده
١٠
ووفيّاً بعهدِهأعط عبداً رزيا
١١
أنه ما جاء شيّاً فريافي الفنا عن فنائي
١٢
يبدو سرُّ الرداءوالسنا والسناء
١٣
صَمدَاً سر مَدِيّاًأحدياً أزلياً عليّا
١٤
من لصَبِّ كئيبمُستهامٍ غريب
١٥
يدعو شمسَ القلوبلو أُنادي إليا
١٦
قلبَ عبدٍ لم يزل بي غنياضاع قلبي لديه
١٧
مرَّ عقلي إليهمُستغيثاً عليه
١٨
وأخذ من يديَّاقلتَ مني فأخبروا عليا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة