الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا طالب العلم بالأسرار

محيي الدين بن عربيالعصر الأيوبي · ١٬٠٣٦ قصيدة
٣ قراءة
١
يا طالبَ العلمِ بِالأسرار هيهاتِ لا تكشف الأسرارإ لا لمن أخذ القز ديرا ودسَّ في ذاته الإكسيرا ليقلبَ العينَ والتصويرا شمساً تلوحُ لذي الأبصارِ وليس تدركها الأبصار يا سائلي عن مقامِ الروح وهل تضاهي لنورِ يوح اسلك بديتَ سبيل نوحما زال يولع بالأنوارِ حتى تجلَّتْ له الأنوار لما رأيتُ بها إدريس اشبهته بالنبيِّ عيسى محبي الصدا وأخاه موسى يهدي إلى منزل الأبرار ما تشتهيه به الأبرار لما تحققتْ بالأنواء وقد تلاعبت بالأهواء تلاعبَ الفعل بالأسماء لما تحققتُ بالإيثارِ علمت ما أعطت الإيثار يا سائلي أين حظ الجسم وروحه من حظوظ الرسم فقال لي حظه في الاسم من ينبغي العلم بالأفكار حارت في مطلبه الأفكار

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة