الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عندما لاح لعيني المتكا

محيي الدين بن عربيالعصر الأيوبي · ١٬٠٣٦ قصيدة
٣ قراءة
١
عندما لاح لعيني المتكا ذُبت شوقاً للذي كان مع يأيّها البيتُ العتيقُ المشرفُ جاءك العبد الضعيفُ المسرفُ عينه بالدمع شوقاً تذر فُغربةٌ منه ومكراً فالبكا ليس محموداً إذا لم ينفعك لما عدَّدت فيه قال ليليس هذا فيَّ بل في ايل يسأرى حكم قُليبٍ قد بلى بهواها مستغيثاً قد شك اوأنا أعلم شكوى الجزعأ شرقت شمسٌ له ما شرقت فرأيناها بها إذ أشرقت أرعدت سحبٌ لها ما أبرقت فعلمنا أنه حين بكىما بكى إلا لأمر موجع مرّ بي في ليلة ليس لها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة