١
عندما لاح لعيني المتكا ذُبت شوقاً للذي كان مع يأيّها البيتُ العتيقُ المشرفُ جاءك العبد الضعيفُ المسرفُ عينه بالدمع شوقاً تذر فُغربةٌ منه ومكراً فالبكا ليس محموداً إذا لم ينفعك لما عدَّدت فيه قال ليليس هذا فيَّ بل في ايل يسأرى حكم قُليبٍ قد بلى بهواها مستغيثاً قد شك اوأنا أعلم شكوى الجزعأ شرقت شمسٌ له ما شرقت فرأيناها بها إذ أشرقت أرعدت سحبٌ لها ما أبرقت فعلمنا أنه حين بكىما بكى إلا لأمر موجع مرّ بي في ليلة ليس لها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.