الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إن الذي سمت به الأرواح

محيي الدين بن عربيالعصر الأيوبي · ١٬٠٣٦ قصيدة
٣ قراءة
١
إنَّ الذي سَمَت به الأرواحُإ لى الحقِّ راحَما زلتُ أشتكي ألم الصدِّ إن متُّ من يكونُ له بعدي وعندي منه ذاك الذي عندي بالله جُد يا فالق الإصباحِإ ذا الشوقُ باحَمن ذبتُ فيه من شدة الوجدِ لقد قررتُ عيناً به وحدي وبحتُ بالغرام عسى يجدي عند الذي يجود بالأفراح من أهل السماح إن الذي لديَّ من الكرب وما ألاقي من ألم الحبِّل قد قضيتُ من حبه نحبي يا صاح هل رأيت من ارتاح من غير ارتياح لما ورثتُ في حاله موسى وجاء بعده المهتدي عيسى فقال هل عليل هنا يو سىي نفخنا أنارتِ الأشباحُ من قيدِ السراحِ لما رأيتُ مالك تعذيبي سالت منه عن مالك الذي بسؤال ناقصِ الحظ مكروبِ صل يا منى المتيم من راح مقصوص الجناح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة