١
أَلَم تَسأَلِ الناسَ عَن شَأنِناوَلَم يُثبِتِ الأَمرَ كالخابِرِ
٢
غَداةَ عُكاظٍ إِذ اِستَكمَلتهَوازِنُ في كَفِها الحاضِرِ
٣
وَجاءَت سُلَيمٌ تَهُزُّ القَناعَلى كُلِّ سَلهَبَةٍ ضامِرِ
٤
وَجئِنا إِلَيهِم عَلى المُضمَراتبِأَرعَنَ ذي لَجَبٍ زاخِرِ
٥
فَلَمّا اِلتَقَينا أَذَقناهُمُطِعاناً بسُمرِ القَنا العائِرِ
٦
فَغُرَّت سُلَيمٌ وَلَم يَصبِرواوَطارَت شُعاعاً بَنو عامِرِ
٧
وَفَرَّت ثَقيفُ إِلى لاتِهابِمُنقَلِبِ الخائِبِ الخاسِرِ
٨
وَقاتَلَتِ العَنسُ شَطرَ النَهارِ ثُمَّ تَوَلَّت مَعَ الصادِرِ
٩
عَلى أَنَّ دُهمانَها حافَظَتأَخيراً لَدى دارَةِ الدائِرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.