الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألم تسأل الناس عن شأننا

ضرار الفهريالمخضرمين · ٢٧ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلَم تَسأَلِ الناسَ عَن شَأنِناوَلَم يُثبِتِ الأَمرَ كالخابِرِ
٢
غَداةَ عُكاظٍ إِذ اِستَكمَلتهَوازِنُ في كَفِها الحاضِرِ
٣
وَجاءَت سُلَيمٌ تَهُزُّ القَناعَلى كُلِّ سَلهَبَةٍ ضامِرِ
٤
وَجئِنا إِلَيهِم عَلى المُضمَراتبِأَرعَنَ ذي لَجَبٍ زاخِرِ
٥
فَلَمّا اِلتَقَينا أَذَقناهُمُطِعاناً بسُمرِ القَنا العائِرِ
٦
فَغُرَّت سُلَيمٌ وَلَم يَصبِرواوَطارَت شُعاعاً بَنو عامِرِ
٧
وَفَرَّت ثَقيفُ إِلى لاتِهابِمُنقَلِبِ الخائِبِ الخاسِرِ
٨
وَقاتَلَتِ العَنسُ شَطرَ النَهارِ ثُمَّ تَوَلَّت مَعَ الصادِرِ
٩
عَلى أَنَّ دُهمانَها حافَظَتأَخيراً لَدى دارَةِ الدائِرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ضرار الفهري

من بني فهر، ورث مكانة أبيه الذي كان زعيم قومه، فبرز في الجاهلية فارسًا وشاعرًا مطبوعًا. شهد يوم الفجار قائدًا لبني محارب بن فهر، وكان في مقدمة فرسان قريش الذين تصدّوا للخندق. وصفه الزبير بن بكار بأنه لم يكن في قريش أشعر منه، وقدّمه بعضهم على ابن الزبعري لأنه أقل سقطًا وأجود صنعة.

قصائد أخرى لـضرار الفهري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة