الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

من منصفي وأميري خصمي

ابن سهل الأندلسيالعصر المملوكي · ٢٥١ قصيدة
٣ قراءة
١
مَن مُنصِفي وَأَميرِيَ خَصميبَدرٌ قَضى لي بِرَعيِ النَجمِ
٢
مُستَعذَبُ الظُلمِ عَذبُ الظَلمِكَالسَيفِ في الرَونَقِ الفَتّانِ
٣
وَريمٍ أَغيَدلَو حَلَّ في عابِدِ الأَوثانِ
٤
لَكانَ يُعبَدأَحلى مِنَ الأَمنِ ذاكَ أَمني
٥
فَرَّ إِلى خاطِري مِن عَدنِمُثَلَّثُ الوَصفِ فَردُ الحُسنِ
٦
كَالسَيفِ في الرَونَقِ الفَتّانِوَالبَأسِ وَالقَد
٧
كَالريمِ في الجيدِ وَالأَجفانِوَنَفرَةِ الصَدّ
٨
قَلبٌ جَريحٌ وَوُدٌّ سالِمجَنى عَذابي غُصنٌ ناعِم
٩
وَساقَ لي السُهدَ طَرفٌ نائِمإِذا مَشى بِسِنانِ اللَحظانِ
١٠
فَالحَربُ توقَديَظَلُّ يَجرَحُ قَلبي العانِ
١١
وَأَجرَحُ الخَدأَرَّقتَ مِنّي عَبداً أُرِقّا
١٢
فَيَكرَهُ مِنكَ العِتقايَروقُ حُسنُكَ لَو قَد رَقّا
١٣
قَسَوتَ ظُلماً عَلى الهَيمانِبِقَلبِ جَلمَد
١٤
فَلَم أَرَ مَعقِدَ الهَيمانِيَكادُ يُعقَد
١٥
يَقولُ لي عُذَّلي كَم تَصبووَقَد تَقَرَّحَ مِنكَ القَلبُ
١٦
لاموا وَلَم يَعلَموا ما الخَطبُإِن كانَ مَضى عَن قَلبِيَ الفانِ
١٧
لَم يَبقَ مُفرَديُقالُ في صَدرِ قَلباً ثانِ
١٨
حِبّي مُحَمَّد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سهل الأندلسي

عُرف في إشبيلية بلقب شاعرها ووشاحها، إذ نشأ في مجالس العلم والأدب بها ثم انصرف إلى اللهو والغزل والخمر والموشحات. ولمّا ساءت أحوال السياسة رحل مع مطلع العقد الخامس من القرن السابع إلى جزيرة منورقة، فمدح أبا عدنان بن حكم صاحبها، ثم انتقل إلى سبتة، مع خلاف في كتب التراجم حول عودته إلى إشبيلية قبل ذلك. وُلد لأسرة ذات أصول يهودية سنة 605 هـ وتوفي سنة 649 هـ.

قصائد أخرى لـابن سهل الأندلسي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة