١
عَينُ الظِباءِ تَجَنّيهالِصَبِّ مُبيد
٢
أَرسَلَت تُسَدِّدُ لِلساليسَهمَها السَديد
٣
فاتِنُ الحَلي أَثمَرَ البَدراغُصنُ قَدِّه
٤
وَمُذ جَهِلَ جَعَلَ الهَجرابَعضَ وَعدِه
٥
هَل يَنالُ بِالشِعرِ وَالشُعَرىفَوقَ خَدِّه
٦
كَيفَ بِالكَواكِبِ يَجنيهامَن عَلى الصَعيد
٧
ذَهَبَت لَعَمرِكَ آماليمَذهَباً بَعيد
٨
قَد بَلَغتَ موسى مِنَ الهَجرِكُلَّ مُلتَمَس
٩
لَو شَقَقتَ دَمعي عَلى البَرِّلَم يَعُد يَبَس
١٠
خَلِّ طورَ سيناءَ في صَدريلِلهَوى قَبَس
١١
تَطلُبُ الشُجون فَأُعطيهافَوقَ ما تُريد
١٢
هَل أَصابَ قَبلي عِذاليعاشِقاً رَشيد
١٣
كَم تُقابِلُ العاشِقَ الزُوّارمِنكَ بِاِزوِرار
١٤
سَوفَ تَنسَخُ التيهَ وَالأَعذارآيَةُ العِذار
١٥
إِنَّ حَلكَةَ الخال كَالإِنذاركُن عَلى اِنتِظار
١٦
شاقَهُ نَسيمُ المُنى فيهانَجمُها السَعيد
١٧
كَم لِذَلِكَ الخالِ مِن خالِرَدَّهُ عَميد
١٨
قَسَماً بِهَجرِكَ وَالسُنَّهحَيثُ ذا اليَمين
١٩
ما كانَ حُبُّكَ يا فِتنَهفي الحَشا مَكين
٢٠
لَولا مُحَيّاكَ لي جَنَّهوَهَواكَ دين
٢١
أُحيِ مُهجَةً أَنتَ فيهامُبدِئُ مُعيد
٢٢
لَو رَزَقتَ مِن وَصلِكَ الغاليجَنَّةَ الشَهيد
٢٣
قُل لِلبائِعِ الطيبَ في الدُكّانهَل سِواكَ طيب
٢٤
إِن حَضَرتُ ظَنَّ بي الجيرانأَنَّني مُريب
٢٥
أَنا سَوفَ أَحسُمُ بِالهَوانتُهمَةَ القَريب
٢٦
نَفتَحُ العِطرَ في ذاكَ الجِيهاعَلى مَن يُريد
٢٧
يَشعُرُ لي إِنُّ الرَقيب باليوَالحانوتُ جَديد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.