الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أمحيا ام عمر وتجلى

ابن سهل الأندلسيالعصر المملوكي · ٢٥١ قصيدة
٣ قراءة
١
أمًحَيَّا اُمّ عَمرِ وتَجَلَّى قَمَراً أَم حَاجِبُ الشَّمس لاَح اجَلَتِ اللَّيلَ بِصُبحٍ مُبِ ينِمِن جَمَالٍ وَاضِحِ وَجَبِينِ بَينَهُمَا لِلوَردِ وَاليَاسَمِينِ زَهَرٌ طَلَّهُ الحُسنُ طَل اّكُلَّمَا صَافَحَهُ اللَّثمُ فَاحَا أَنبَتَ الوَردَ بِأرضِ الشَّقِي قِمُ كَسَا خَدّهُ وَردُ العَقِيقِ مِن ثَنَايَا جَوهَرٍ في رَحِيقِ أيّ ثَغرٍ بِالَّلاليِ تَحَلَّىأ ثمَرَ المَرجَانُ فِيهِ الأَقَاحَا وَفَتَاةٍ أشرَقَت بِالرّقِيبِ فَتَشَكَّت ما لَقَت مِن وَجِيبِ فَشَدَت حِينَ رَات للحَبيب عَلِّمُونِي كَيفَ أسلُو وإلاّ فَاحجَبُوا عَن مُقلَتَيَّ الملاحَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سهل الأندلسي

عُرف في إشبيلية بلقب شاعرها ووشاحها، إذ نشأ في مجالس العلم والأدب بها ثم انصرف إلى اللهو والغزل والخمر والموشحات. ولمّا ساءت أحوال السياسة رحل مع مطلع العقد الخامس من القرن السابع إلى جزيرة منورقة، فمدح أبا عدنان بن حكم صاحبها، ثم انتقل إلى سبتة، مع خلاف في كتب التراجم حول عودته إلى إشبيلية قبل ذلك. وُلد لأسرة ذات أصول يهودية سنة 605 هـ وتوفي سنة 649 هـ.

قصائد أخرى لـابن سهل الأندلسي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة