الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

باكر إلى شادن وكاس

ابن سهل الأندلسيالعصر المملوكي · ٢٥١ قصيدة
٣ قراءة
١
بَاكِر إلَى شَادِنٍ وكَاسِفالهمّ عَقَّاره العُقَار
٢
واشرب عَلَى وَردَةٍ وآسِلَكِن عَلَى الخَدّ وَالعِذَار
٣
يا صَاحَ كم ذا نرَاك صَاحِمِن نَشوَةش الحُبِّ وَالغَرَام
٤
أمضا ترَى جَدوَلَ الصباحِأَضَا على عَسكَرِ الظَّلام
٥
وَبَسَّمَ الزّهرُ بالأقَاحِلمَّا بكَت مُقلَة الغَمام
٦
والوُرقُ هَبَّت مِنَ النعاسِتَنشُرُ حَلياً على البهار
٧
وَالوَردُ يَختالُ في لِباسمَا بَينَ آسٍ وجُلِّنَار
٨
قُم هاكها قَهوَة الحُمَيَّايَسقِيكَهَا أحوَرُ الجُفُون
٩
وَانظُر إلى القَدّ وَالمًحَيَّايَعلُو على البَدرِ في الغُصُون
١٠
اشرَب هَنِيئاً بِهَا رَوِيّافَلَذَّةُ العَيش في المجون
١١
وذكِّرِ القلبَ فهوَ نَاسِبِضَربِ عودٍ وَنَقرِ طَار
١٢
واستَغنِمِ الشُّربِ في الكناسِفَالعُمرُ أيَّامُه قِصار
١٣
مَا أحسَنَ الأُنس بالحِسانِوَالرّاحُ يُجلى رُضَابُهَا
١٤
كَأنَّها وَجنةُ الغَوَانِيجُرّدَ عَنهَا نِقَابُهَا
١٥
لَم تُبقِ مِنهَا يَدُ الزّمَانِفِي الكَاسِ إلاّ حُبَابَهَا
١٦
مَا أنَا عَن شُربِهَا بِنَاسِيولا عَلَى رَشفِهَا اصطِبَار
١٧
تَبعتُ فِيهَا أَبَا نُوَاسِوَليسَ أَصحُو مِن العُقَار

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سهل الأندلسي

عُرف في إشبيلية بلقب شاعرها ووشاحها، إذ نشأ في مجالس العلم والأدب بها ثم انصرف إلى اللهو والغزل والخمر والموشحات. ولمّا ساءت أحوال السياسة رحل مع مطلع العقد الخامس من القرن السابع إلى جزيرة منورقة، فمدح أبا عدنان بن حكم صاحبها، ثم انتقل إلى سبتة، مع خلاف في كتب التراجم حول عودته إلى إشبيلية قبل ذلك. وُلد لأسرة ذات أصول يهودية سنة 605 هـ وتوفي سنة 649 هـ.

قصائد أخرى لـابن سهل الأندلسي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة