الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
فُؤَادَ الصَّبِ إيَّاكَابان تفسد مُعَنَّاكا
٢
وَهِم في حُبّ مَن تَهوَىودَع ذَا العُتبَ يَنهَاكَا
٣
إلَى مَن أشتَكِي وَجدِيوَمَا ألقَى مِنَ الصَّدّ
٤
وَأنتَ النَّجمُ فِي البُعدِفَتِه يَا كَوكَبَ السَّعدِ
٥
لأَنّ اللهَ وَلاَكَاوَعِقدَ الحُسنِ حَلاّكَا
٦
وأبدَى غَسَقاً أحوَىعَل بَدرِ مُحَيَّاكَا
٧
ضِيَاءَ الشَّمسِ وَالبَدرِوَلَونَ الدّرّةِ البِكرِ
٨
وَقَدّ الغُصُنِ النَّضرِأُفَدّيكَ عَلَى خَطَرِ
٩
بِقَلبٍ لَيسَ يَنسَاكَاوَفِكرٍ لَيسَ يَسلاَكَا
١٠
وَنَفسٍ سِمتَهَأ البَلوَىمَعَ الذّلّ وَتَهوَاكَا
١١
فَقَالَ إِذ رَأَى حَالِيبِزَهوٍ مَعَ إدلاَلِ
١٢
كَذاك الجَوهرُ الغَاليهُوَ المُكتَسَبُ العَالِي
١٣
وَمَا فِي نَفعِ عَليَاكَاإذَا أقصَدتَ مَولاَكا
١٤
فلاطف أو صِل الشكوىلعله سيرضاكا
١٥
تجنبت على غدرفما أنكرت من أمر
١٦
ولا ردّ على البدرولكن مال في سكر
١٧
سَقَتنِي الخَمرَ عَينَاكَاعَلَى أنفَاسِ رَيَّاكَا
١٨
فَمَتِّع سُكرِى الحَلوَىبِرَشفٍ مِن ثَنَايَاكَا
١٩
يَرَى أَنِّي لَهُ عَبدُحَبِيبٌ مَا لَهُ نِدّ
٢٠
وَلاَ نَيلٌ وَلاَ وَعدُفَان عَاتَبتَهُ يَشدُو
٢١
أَنَا وَاللهِ أَهوَاكَاوَأَهوَاكَا وَأهوَاكَا
٢٢
وَأهوَى لَكَ مَا أهوَىلِنَفسِي وَكَفَى ذَاكَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سهل الأندلسي

عُرف في إشبيلية بلقب شاعرها ووشاحها، إذ نشأ في مجالس العلم والأدب بها ثم انصرف إلى اللهو والغزل والخمر والموشحات. ولمّا ساءت أحوال السياسة رحل مع مطلع العقد الخامس من القرن السابع إلى جزيرة منورقة، فمدح أبا عدنان بن حكم صاحبها، ثم انتقل إلى سبتة، مع خلاف في كتب التراجم حول عودته إلى إشبيلية قبل ذلك. وُلد لأسرة ذات أصول يهودية سنة 605 هـ وتوفي سنة 649 هـ.

قصائد أخرى لـابن سهل الأندلسي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة