الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بَاكِيَاتُ الغَمَامضَاحِكَاتُ الكِمَام
٢
وَهُبُوبُ التَّنَسُّمِمَع ساجِعَاتِ الحَمَام
٣
بِأَبَارِيقَ رُكَّعمُستَقبِلاَتِ الكُؤُوس
٤
سَاجِدَاتٍ وَتُرفَعنَحوَ السَّمَا بالرّؤُوس
٥
وَشَيء مِن ذَاكَ أبدَعبَدرٌ يُضِي كَالشُّمُوس
٦
طَالِعٌ بِالتَّمَاميُجلي جُنحَ الظَّلاَم
٧
كالقَضِيبِ المُنَعَّميَهتَزّ بَينَ الأكَام
٨
وَبِفَرقِ الذوَايِبوَصُبحِ ذَاكَ الجَبِينِ
٩
وَدَبِيبِ العَقَارِبوأفسَدَت أمرَ دِينِي
١٠
يَا طَبِيبَ السِّقَاميَا حَيَاةَ الأنَام
١١
رَبّ عيسَى بنِ مَريَممُحيِي رُفَاةِ الرّمَام
١٢
لَو هَدَانِي رَشَادِيلَقُلتُ حَسبِيَ مُوسَى
١٣
مِنكَ صَحّ اعتِمَادِييَا ذَا الغَزَال الأَنُوسَا
١٤
وأنادي وأناديلقّان دهري عبوسا
١٥
مَا يُفِيدُ اكتَتاموَبَلَغتُ الحِمَام
١٦
نَومُ عَينِي مُحَرّمبِالله فاقصِر مَلاَم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سهل الأندلسي

عُرف في إشبيلية بلقب شاعرها ووشاحها، إذ نشأ في مجالس العلم والأدب بها ثم انصرف إلى اللهو والغزل والخمر والموشحات. ولمّا ساءت أحوال السياسة رحل مع مطلع العقد الخامس من القرن السابع إلى جزيرة منورقة، فمدح أبا عدنان بن حكم صاحبها، ثم انتقل إلى سبتة، مع خلاف في كتب التراجم حول عودته إلى إشبيلية قبل ذلك. وُلد لأسرة ذات أصول يهودية سنة 605 هـ وتوفي سنة 649 هـ.

قصائد أخرى لـابن سهل الأندلسي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة