الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أزف الرحيل فخانني صبري

ابن زاكورالعصر العثماني · ٤٣٢ قصيدة
٣ قراءة
١
أَزِفَ الرَّحِيلُ فَخانَنِي صَبْريإِذْ هَاجَ ما فِي القَلْبِ منْ جَمْرِ
٢
رُمْتُمْ أَحِبَّتَنَا غَدَاةَ غَدٍأَنْ تَظْعَنُوا بِالْقَلْبِ وَالْفِكْرِ
٣
رُمْتُمْ أَحِبَّتَنَا غَدَاةَ غَدٍأَنْ تُرْسِلُوا دَمْعِي كَمَا الْقَطْرِ
٤
رُمْتُمْ أَحِبَّتَنَا غَدَاةَ غَدٍأَنْ تَرْحَلُوا عَنِّي إِلَى بَدْرِ
٥
رِفْقاً أَحِبَتَنَا عَلىَ زَمَنٍفِي جِيدِهِ الأَغْلاَلُ مِنْ ضَُرِّ
٦
رِفْقاً أَحِبَتَنَا عَلىَ دَنِفٍفِي سُوقِهِ الأَصْفَادُ مِنْ عُسْرِ
٧
اللهَ حَادِي الرَّكْبِ فِي خَلَدِياللهَ حَادِي الرَّكْبِ فِي أَمْرِي
٨
يَا بَدْرُ رَكْبُكَ زَلَّعُوا كَبِدِييَا بَدْرُ رَكْبُكَ صَدَّعُوا صَدْرِي
٩
يَا بَدْرُ رَكْبُكَ أَضْرَمُوا حُرَقِييَا بَدْرُ رَكْبُكَ شَرَّدُوا صَبْرِي
١٠
يَا بَدْرُ رَكْبُكَ هَيَّجُوا ضَُرِّييَا أَصْلَ نُورِ الشَّمْسِ وَالْبَدْرِ
١١
حَمَّلْتُهُمْ لِحِمَاكَ مَنْزِلَ مَاقَدْ أَنْزَلَ الرَّحْمَانُ مِنْ سِرِّ
١٢
وَمَحَطِّ جِبْرِيلٍ وَمَهْبِطِهِوَمُعَرَّسِ الرَّحَمَاتِ وَالْبِرِّ
١٣
أَزْكَى سَلاَمٍ طَيِّبِ النَّشْرِكَنَسِيمِ تُرْبِكَ مِنْ ضَنًى يُبْرِي
١٤
أَوْدَعْتُهُمْ لِحِمَاكَ وَهْوَ حَرٍبِمُبَرِّحِ الأَشْوَاقِ ذِي الْحَرِّ
١٥
شَوْقاً تَطِيرُ بِهِمْ عَزَائِمُهُشَوْقاً يَهُدُّ قَوَائِمَ الصَّخْرِ
١٦
شَوْقَ الذِي بَانَتْ أَحِبَّتُهُفَهَدَى بِهِمْ فِي السِّرِّ وَالْجَهْرِ
١٧
شَوْقَ الْغَرِيبِ إِلَى مَنَازِلِهِشَوْقَ السَّلِيلِ إِلَى الأَبِ الْبَرِّ
١٨
يَا رَحْمَةَ الرَّحْمَانِ أَرْسَلَهَاوَالنَّاسُ فِي بَحْرٍ مِنَ الشَّرِّ
١٩
يَا شَمْسَ هَدْيِ اللهِ قَدْ طَلَعَتْوَالْخَلْقُ فِي دَاجٍ مِنَ الْكُفْرِ
٢٠
هَا عَبْدُكَ الْمِسْكِينُ لَاذَ بِكُمْيَرْجُو الأَمَانَ بِكُمْ مِنَ الدَّهْرِ
٢١
هَا نَجْلُكَ الْمُضْطَرُّ حَطَّ بِكُمْحِمْلَ الذُُّنُوبِ الْقَاصِمِ الظَّهْرِ
٢٢
يُدْلِي لِمَجْدِكَ بِالْحُسَيْنِ كَمَاأَدْلَى الْحُسَيْنُ بِكُمْ إِلَى الْفَخْرِ
٢٣
فاَحْفَظْ حُسَيْنَكَ فِي قَرَابَتِهِوَاكْفِ الصِّقِلِّيفَادِحَ الضَُّرِّ
٢٤
وَأَنِلْهُ مِنْ جَدْوَاكَ مُنْيَتَهُفِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا وَفِي النَّشْرِ
٢٥
وَافْكُكْ رَسُولَ اللهِ نَاظِمَهُلِسَلِيلِكُمْ مِنْ رِبْقَةِ الْخُسْرِ
٢٦
أَلْبِسْهُ مِنْ نَسْجِ الرِّضَى حُلَلاًفِي دَارِهِ الدُّنْيَا وَفِي الْحَشْرِ
٢٧
صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا رَقَصَتْقُضْبُ الرِّيَاضِ وَغَرَّدَ الْقُمْرِي
٢٨
وَعَلَى أُهَيْلِكُمْ وَصَحْبِكُمُوخُصوصاً الْمَوْلَى أبَا بَكْرِ
٢٩
صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا رَقَمَتْأَيْدِي الْغَمَامِ مََطَارِفَ الزَّهْرِ
٣٠
صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا نَسَجَتْكَفُّ النَّوَاسِمِ لاَمَةَ النَّهْرِ
٣١
صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا عَبَقَتْبِأَرِيجِ ذِكْرِكَ رَوْضَةُ الذِّكْرِ
٣٢
صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا زَهَرَتْبِحُلَى عُلاَكَ حَدَائِقُ الشِّعْرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زاكور

ارتبط اسمه بمدينة فاس، فهو أديبها في عصره، وفيها وُلد ورحل. جمع شعره في ديوان سمّاه «الروض الأريض»، واختار منه عبد الله كنون الحسني مجموعة. لم يقتصر عطاؤه على الشعر، بل صنّف كتبًا في شرح الشعر ومسائله، منها شرح لديوان الحماسة لأبي تمام وشرح للامية العجم.

قصائد أخرى لـابن زاكور الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة