الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا من ألح علي في الإنشاد

ابن زاكورالعصر العثماني · ٤٣٢ قصيدة
٣ قراءة
١
يَا مَنْ أَلَحَّ عَلَيَّ فِي الإِنْشَادِوَمَدِيحُ شَيْخِي غُنْيَةُ الْقُصَّادِ
٢
أَبْلَغْتَ أَسْمَاعِي وَذَاكَ مُرَادِيلَوْ أَنَّنِي أَحْظَى بِبَعْضِ مُرَادِي
٣
أَمَّا الْمَدِيحُ فَإِنَّهُ مِنْ صَنْعَتِيقِدْماً وَحَوْكُ بُرُودِهِ مِنْ عَادِي
٤
لَكِنْ عَجَْزْتُ وَحُقَّ لِي عَنْ مَدْحِ مَنْمُدِحَتْ بِهِ زُمَرٌ مِنَ الأَمْجَادِ
٥
وَأَبَتْ لَهُ هِمَّاتُهُ مَيْلاً إِلَى التَّشْرِيفِ بِالآبَاءِ وَالأَجْدَادِ
٦
وََرَأَى الكَمالَ بِأَن يَكونَ كَمالُهُيَسْري إِلى الآبَاءِ وَالأَوْلاَدِ
٧
وَإِلَى الزَّمانِ مَعَ الْمَكانِ كَمَطْلَعِ الأَنْوارِ منْهُ وَمَوْضِعِ الْمِيلاَدِ
٨
إِيهٍ قُسَنْطِينَةٌ فَخَارُكِ فَافْخَرِيأَنْ كُنْتِ مَنْشَأَهُ على بَغْدَادِ
٩
وَتَطاوَلِي حتَّى تَفُوقِي قَلْعَةًنُسِبَتْ لَدَيْكِ إِلَى بَنِي حَمَّادِ
١٠
وَارْقَيْ عُلاً مَهْمَا تَبَارَى وَازْدَرَىبِالْقَصْرِ ذِي الشُّرُفَاتِ مِنْ سِنْدَادِ
١١
أَنْجَبْتِ فِي العَصْرِ الأَخيرِ بِفاضِلٍسَادَ الْمُقَدَّمَ عَصْرُهُ مِنْ هَادِ
١٢
ونُتِجْتِ بدْرَ مَحَاسِنٍ أَضْوَاؤُهُمُزْرِيَةٌ بِالْكَوْكَبِ الْوَقَّادِ
١٣
بِرِجَالِهَا تَسْمُو الْبِلاَدُ فَهُمْ لَهَاكَالدُّرِّ فِي اللَّبَّاتِ وَالأَجْيَادِ
١٤
وَالْغَيْثِ لِلْمِجْدَابِ أَوْ كَالْمَاءِ لِلَّهْفَانِ وَالأَرْوَاحِ لِلأَجْسَادِ
١٥
وَلَفَاسُنَا أَوْلَى بِذَاكَ لِكَوْنِهِفِيهَا الْمَنَارَ مَنَارَ رُشْدٍ بَادِ
١٦
وَالْبَحْرَ بَحْرَ الْعِلْمِ يَقْذِفُ لُجُّهُ الْعَذْبُ الْمَوَارِدِ جَوْهَرَ الإِرْشَادِ
١٧
وَالرَّوْضَ رَوْضَ الْبِشْرِ يُثْمِرُ دَوْحُهُدَوْحَ الْمُنَى بِمُؤَمَّلِ الرُّوَّادِ
١٨
وَالْغَيْثَ غَيْثَ الْفَضْلِ يُمْطِرُ وَبْلُهُوَبْلَ الْغِنَى بِمُبَدِّدِ الأَنْكَادِ
١٩
وَالطَّوْدَ طَوْدَ الْحِلْمِ لَيْسَ يَسُومُهُ الرَّجَفَانُ عِنْدَ تَزَلْزُلِ الأَطْوَادِ
٢٠
وَالْبَدْرَ بَدْرَ الْحُسْنِ يَسْطَعُ نُورُهُلِلْمُجْتَلِي بِالْيُمْنِ وَالإِسْعَادِ
٢١
وَالشَّمْسَ شَْمْسَ النُّبْلِ بَاهِرَةَ السَّنَاتَقْضِي لأَِشِعَّتِهَا عَلَى الْحُسَّادِ
٢٢
دَامَتْ لَنَا وَلِمَنْ يَرُودُ بِهَا الْمُنَىمَخْصُوصَةُ بِمَحَامِدِ الْحَمَّادِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زاكور

ارتبط اسمه بمدينة فاس، فهو أديبها في عصره، وفيها وُلد ورحل. جمع شعره في ديوان سمّاه «الروض الأريض»، واختار منه عبد الله كنون الحسني مجموعة. لم يقتصر عطاؤه على الشعر، بل صنّف كتبًا في شرح الشعر ومسائله، منها شرح لديوان الحماسة لأبي تمام وشرح للامية العجم.

قصائد أخرى لـابن زاكور الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة