الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

شمس الأصيل ترفقي بفؤادي

ابن زاكورالعصر العثماني · ٤٣٢ قصيدة
٣ قراءة
١
شَمْسَ الأَصِيلِ تَرَفَّقِي بِفُؤَادِيمَاذاَ جَلَبْتِ لَهُ مِنَ الأَنْكَادِ
٢
أَوْقَدْتِ نَارَ كآبَةٍ فِي أَضْلُعيوَقَدَحْتِ زَنْدَ الشوْقِ فِي الأَكْبَادِ
٣
لَمَّا نَشَرْتِ بُرُودَ تِبْرٍ بِالرُّبَىوَبَسَطْتِ بُسْطَ التِّبْرِ فِي الأَنْجَادِ
٤
فَحَكَيْتِ يَوْمَ الوَصْلِ فِي رَأَدِ الضُّحَىمَعَ الْغُرُوبِ حَكَيْتِ يَوْمَ بِعَادِي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زاكور

ارتبط اسمه بمدينة فاس، فهو أديبها في عصره، وفيها وُلد ورحل. جمع شعره في ديوان سمّاه «الروض الأريض»، واختار منه عبد الله كنون الحسني مجموعة. لم يقتصر عطاؤه على الشعر، بل صنّف كتبًا في شرح الشعر ومسائله، منها شرح لديوان الحماسة لأبي تمام وشرح للامية العجم.

قصائد أخرى لـابن زاكور الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة