الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إن أدع مسكينا فاني ابن معشر

مسكين الدارميالعصر الأموي · ٦٢ قصيدة
٣ قراءة
١
إِن أَدعَ مسكيناً فاني ابن معشرمن الناس أَحمي عنهم وأَذودُ
٢
إِليكَ أَمير المؤمنين رحلتهاتثير القطا ليلا وهن هجودُ
٣
لَدى كل قرموص كأَنَّ فراخهكُلى غير أَن كانَت لهن جلودُ
٤
وَهاجرة ظلت كأَنَّ ظباءَهاإِذا ما اتقتها بالقرون سجودُ
٥
تَلوذ لشؤبوب من الشمس فوقهاكَما لاذ من حر السنان طَريدُ
٦
أَلا لَيتَ شعري ما يَقول ابنُ عامروَمروان أَم ماذا يَقول سَعيدُ
٧
بَني خلفاء اللَه مهلا فانمايبوءها الرحمن حيث يريدُ
٨
إِذا المنبر الغَربي خلاه ربهفان امير المؤمنين يزيدُ
٩
على الطائر الميمون والجد صاعدلكل أُناس طائر وجدودُ
١٠
فَلا زلت اعلى الناس كعباً ولا تزلوفود تساميها إِليك وفودُ
١١
ولا زالَ بيت الملك فوقك عالياًتشيد أَطناب له وعمودُ
١٢
قدور ابن حربٍ كالجوابي وتحتهاأَثافٍ كأَمثال الرئال ركودُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مسكين الدارمي

شاعر وخطيب من أهل العراق في العصر الأموي، عُرف بلقب مسكين الدارمي، وقد جمع بين الشعر والشجاعة. ارتبط اسمه بقصيدة «قل للمليحة» التي نظمها في الكوفة في ثمانينيات القرن الهجري الأول، وتُعدّ أول إعلان تسويقي معروف في التاريخ الإسلامي. توفي سنة 89 هـ.

قصائد أخرى لـمسكين الدارمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة