الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أشاقتك أطلال الديار كأنما

يزيد بن الطثريةالعصر الأموي · ٦٥ قصيدة
٤ قراءة
١
أَشاقَتكَ أَطلالُ الدِيارِ كَأَنَّمامَعارِفُها بِالأَبرَقَينِ بُرودُ
٢
أَلا قاتَلَ اللَهُ الهَوى ما أَشَدَّهُوَأَصرَعَهُ لِلمَرءِ وَهوَ جَليدُ
٣
فَقُل لِلهَوى لا يَألُوَنِّيَ جَهدُهفَلَيسَ عَلى ما قَد وَجَدتُ مُزيدُ
٤
دَعاني الهَوى مِن نَحوِها فَأَجَبتُهُفَأَصبَحَ بي يَستَنُّ حَيثُ يُريدُ
٥
سَقى اللَهُ عَيشاً قَد مَضى وَحَلاوَةًلَوَ أَنَّ المُنى يُرجِعنَهُ فَيَعودُ
٦
إِذا الحَولُ ثُمَّ الحَولُ تَمضي شُهورُهُعَلَينا وَلَم يَعلَم لَهُنَّ عَديدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يزيد بن الطثرية

عُرف ابن الطثرية بين قومه من بني قشير بحسن الخلق وعذوبة الحديث، إلى جانب شجاعته وماله، وكانت له عندهم مكانة رفيعة. جمع شعره في ديوان علي بن عبد الله الطوسي. لقي حتفه في موقعة وقعت لبني حنيفة بنواحي اليمامة سنة 126 هـ.

قصائد أخرى لـيزيد بن الطثرية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة