الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وأبيض مثل السيف خادم رفقة

يزيد بن الطثريةالعصر الأموي · ٦٥ قصيدة
٤ قراءة
١
وَأَبيَضَ مِثلُ السَيفِ خادِمُ رِفقَةٍأَشَمُّ تَرى سِربالَهُ قَد تَقَدَّدا
٢
كَريمٌ عَلى غُرّاتِهِ لَو تَسُبُّهُلَغَداكَ رَسلاً لا تَراهُ مُرَبَّدا
٣
يُعَجِّلُ لِلقَومِ الشِواءَ يَجُرُّهُبِأَقصى عَصاهُ مُنضِجاً وَمُرَمِّدا
٤
حَلوفٌ لَقَد أَنضَجتَ وَهوَ مُلَهوَجٌبِنِصفَينِ لَو حَرَّكتَهُ لَتَفَصَّدا
٥
يُجيبُ بِلَبَّيهِ إِذا ما دَعَوتَهُوَيَحسِبُ ما يَدعي لَهُ الدَهرُ أَرشَدا
٦
أَلا هَل أَتى لَيلى عَلى نَأيِ دارِهابِأَن لَم أُقاتِل يَومَ صَخرٍ مُذَوِّدا
٧
وَأَنِّيَ أَسلَمتُ الرِكابَ فَعَقَّرَتوَقَد كُنتُ مِقداماً بِسَيفي مُغَرِّدا
٨
أَثَرتُ فَلَم أَسطِع قِتالاً وَلا تَرىأَخا شيعَةٍ يَوماً كَآخِرَ أَوحَدا
٩
فَهَل تَصرِمَنَّ الغانِياتُ مَوَدَّتيإِذا قيلَ قَد هابَ المَنونَ فَعَرَّدا
١٠
أَيا رِفقَةً مِن أَهلِ بَصرى تَحَمَّلَتتَؤُمُّ الحِمى لُقّيتِ مِن رِفقَةٍ رُشدا
١١
إِذا ما بَلَغتُم سالِمينَ فَبَلِّغواتَحِيَّةَ مَن قَد ظَنَّ أَلّا يَرى نَجدا
١٢
وَقولا تَرَكنا الحارِثِيَّ مُكَبَّلاًبِكَبلِ الهَوى مِن حُبِّكُم مُضمِراً وَجدا
١٣
إِذا ما الثُرَيّا في السَماءِ كَأَنَّهاجُمانٌ وَهيَ مِن سَلكَةٍ فَتَبَدَّدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يزيد بن الطثرية

عُرف ابن الطثرية بين قومه من بني قشير بحسن الخلق وعذوبة الحديث، إلى جانب شجاعته وماله، وكانت له عندهم مكانة رفيعة. جمع شعره في ديوان علي بن عبد الله الطوسي. لقي حتفه في موقعة وقعت لبني حنيفة بنواحي اليمامة سنة 126 هـ.

قصائد أخرى لـيزيد بن الطثرية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة