الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أمسى الشباب مودعا محمودا

يزيد بن الطثريةالعصر الأموي · ٦٥ قصيدة
٤ قراءة
١
أَمسى الشَبابُ مُوَدِّعاً مَحموداوَالشَيبُ مُؤتَنِفَ المَحَلِّ جَديدا
٢
وَتُغَيِّرُ البيضُ الأَوانِسُ بَعدَماحَمَّلتُهُنَّ مَواثِقاً وَعُهودا
٣
يَرعَينَ عَهدَكَ في الرِضا وَيَصِنَّهُفَإِذا غَضِبنَ حَسَبتَهُنَّ حَديدا
٤
يا ذا المَعارِجِ إِن قَضَيتَ فِراقُهافَاِجعَل يَزيدَ عَلى الفِراقِ جَليدا
٥
عَهدي بِها زَمَنُ الجَميعِ بِرامَةٍشَنباءَ طَيِّبَةِ اللِثامِ بَرودا
٦
يُشفي الضَجيعَ مِنَ الصُداعِ نَسيمُهاوَهُنا إِذا لَحَفَ الوِسادَ خُدودا
٧
وَمُدِلَّةٍ عِندَ التَبَذُّلِ يَفتَريمِنها الوِشاحُ مُخَصَّرا أُملودا
٨
نازَعتُها عَنَمَ الصَبا إِنَّ الصَباقَد كانَ مِنّي لِلكَواعِبِ عيدا
٩
يا لِلرِجالِ وَإِنَّما يَشكو الفَتىمَرَّ الحَوادِثِ أَو يَكونَ جَليدا
١٠
بَكَرَت نُوارُ تَجِدُّ باقِيَةَ القِوىيَومَ الفِراقِ وَتَخلِفُ المَوعودا
١١
قَد كُنتُ أَحسَبُني مُطيقاً صَرمَهاجَلداً فَكَلَّفَني البُعادُ صُعودا
١٢
وَرَجَعتُ بَعدَ بُعادَةٍ باعَدتُهالا آخِذاً نِصفاً وَلا مَحمودا
١٣
وَلَرُبَّ أَمرِ هَوى يَكونَ نَدامَةًوَسَبيلِ مُكرَهَةٍ يَكونَ رَشيدا
١٤
وَإِذا الظَلامُ تَعَرَّضَت أَهوالُهُوَكَسا العَجاجُ يُلامِقاً وَبُرودا
١٥
كَلَّفتُهُ قَلصاً تَرى بِدُفوفِهاماءَ الهَواجِرِ ذائِباً وَعَقيدا
١٦
يَرقُلنَ فيهِ كَأَنَّما أَعناقُهابيضٌ سُلِبنَ حَمائِلاً وَغُمودا
١٧
لا أَتَّقي حَسَكَ الضَغائِنِ بِالرُقىفِعلَ الذَليلِ وَإِن بَقيتُ وَحيدا
١٨
لَكِنَّ أَجرَدَ لِلضَغائِنِ مِثلَهاحينَ تَموتُ وَلِلحُقودِ حُقودا
١٩
يا عُقبَ قَد شَذَبَ اللِحاءَ عَنِ العَصاعَنّي وَكُنتُ مُؤَزَّراً مَحمودا
٢٠
صِل لي جَناحي وَاِتَّخِذني عِدَّةًتَرمي بِيَ المُتَعاشِيَ الصِنديدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يزيد بن الطثرية

عُرف ابن الطثرية بين قومه من بني قشير بحسن الخلق وعذوبة الحديث، إلى جانب شجاعته وماله، وكانت له عندهم مكانة رفيعة. جمع شعره في ديوان علي بن عبد الله الطوسي. لقي حتفه في موقعة وقعت لبني حنيفة بنواحي اليمامة سنة 126 هـ.

قصائد أخرى لـيزيد بن الطثرية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة