الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إذا انشق عند السابري رأيته

يزيد بن الطثريةالعصر الأموي · ٦٥ قصيدة
٤ قراءة
١
إذا انشَقَّ عِندَ السَابِريُّ رَأَيتَهُهَضِيمُ الحَشَا صَلتَ الجَبينِ عَمَرّدَا
٢
مُفِيدٌ وَمِتلافٌ وطلاعُ أنجُدٍإذا النكسُ أعيا صَمُّه فَتَردَّدا
٣
أّذالكَ أجزَى عَنكَ أَم ذاتُ بُرقعٍوَذاتُ خِضابٍ تَصبَحُ العَينَ مِرودَا
٤
كأَنَّ أَحَمَّ المأقيين أَعارَهابِرَمَّانَ عَينَيهِ إذا ما تَلَدَّدا
٥
لَهُ ظِلُّ أَرطاةٍ باعوَجَ مائِلٍإذا شاءَ أَصغَى خَدَّهُ فَتَوَسَّدا
٦
لَهُ أَبرَدَاها بالعَشيِّ وبالضُّحَىيَدُورُ إلى أَييهِما كانَ أجوَدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يزيد بن الطثرية

عُرف ابن الطثرية بين قومه من بني قشير بحسن الخلق وعذوبة الحديث، إلى جانب شجاعته وماله، وكانت له عندهم مكانة رفيعة. جمع شعره في ديوان علي بن عبد الله الطوسي. لقي حتفه في موقعة وقعت لبني حنيفة بنواحي اليمامة سنة 126 هـ.

قصائد أخرى لـيزيد بن الطثرية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة