١
عَذَّبَني ذو الجَلالِ بِالنارِإِن هامَ قَلبي بِذاتٍ إِسوارِ
٢
وَلا تَعَشَّقَت قَينَةً أَبَداًحَتّى تَراني رَهينَ أَحجارِ
٣
كَم مِن غَبِيٍّ تَرَكنَ ذا عَدَمٍأَورَثنَهُ الذُلَّ بَعدَ إِكثارِ
٤
سَلَبنَ مِنهُ الفُؤادَ بِالنَظَرِ الرَطبِ وَغُنجٍ وَغَمزِ أَبصارِ
٥
وَبِالتَشاجي أَتلَفنَ مُهجَتَهُوَحُسنِ لَحنٍ وَقَرعِ أَوتارِ
٦
حَتّى إِذا ما مَضَت دَراهِمُهُوَصارَ ذا فِكرَةِ وَتَسهارِ
٧
ناوَلَنَهُ المَسحَ ثُمَّ قُلنَ لَهُبَيِّضهُ بِالنَهرِ نَهرِ بَشّارِ
٨
فَلا تَغُرَّنكَ قَينَةٌ أَبَداًوَدَع وِصارَ القِيانِ في النارِ
٩
فَلَيسَ في الغَدرِ عِندَهُنَّ إِذاهَوَينَ أَو شِئنَ ذاكَ مِن عارِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.