الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَنَا كَئِيبْأَنَا غَريبْ
٢
كَآبتي خالَفَتْ نَظَائِرَهَاغَرِيبَةٌ في عَوَالِمِ الحَزَن
٣
كَآبتي فِكْرَةٌ مُغَرِّدَةٌمَجْهُولةٌ مِنْ مَسَامِعِ الزَّمَنِ
٤
لكنَّني قَدْ سَمِعْتُ رَنَّتَهابمُهْجَتي في شَبابِيَ الثَّمِلِ
٥
سَمِعْتُها فانْصَرَفْتُ مُكْتَئِبَاأَشْدو بحُزْنِي كطائِرِ الجَبَلِ
٦
سَمِعْتُها أَنَّةً يرجِّعُهاصَوْتُ اللَّيالي ومُهْجَةُ الأزل
٧
سَمِعْتُها صَرْخَةً مُضَعْضَعَةًكَجَدْوَلٍ في مَضايِقِ السُّبُلِ
٨
سَمِعْتُها رَنَّةً يعَانِقُهاشوقٌ إلى عالمٍ يُضَعْضِعُها
٩
ضَعيفةً مثلَ أنَّةٍ صَعَدَتْمِنْ مُهْجَةٍ هدَّها تَوَجُّعُها
١٠
كآبَةُ النَّاسِ شُعلةٌ وَمَتىمرَّتْ ليالٍ خَبَتْ مع الأَمَدِ
١١
أَمَّا اكتِئابي فَلَوْعَةٌ سَكَنَتْرُوحي وتَبْقَى بها إلى الأَبدِ
١٢
أَنا كئيبٌ أَنا غَريبٌوليسَ في عالمِ الكَآبَةِ مَنْ
١٣
يحمِلُ مِعْشارَ بَعْضِ مَا أَجِدُكآبتي مرَّةٌ وإنْ صَرَخَتْ
١٤
روحي فلا يسمعنَّها الجَسَدُكآبَتي ذاتُ قَسْوَةٍ صَهَرَتْ
١٥
مَشَاعِري في جَهَنَّمَ الأَلَمِلمْ يسمَعِ الدَّهْرُ مِثْلَ قَسْوَتِها
١٦
في يَقْظَةٍ قطُّ لا ولا حُلُمِكآبتي شُعْلةٌ مؤجَّجَةٌ
١٧
تحتَ رَمَادِ الكَوْنِ تستعرُسَيَعْلَمُ الكَوْنُ مَا حَقِيقَتُهَا
١٨
ويَطْلَعُ الفَجْرُ يومَ تَنْفَجِرَكآبةُ النَّاسِ شُعْلَةٌ ومتى
١٩
مرَّت ليالٍ خَبَتْ مِنَ الأَمَدِأَمَّا اكتئابي فَلَوْعَةٌ سَكَنَتْ
٢٠
رُوحي وَتَبْقَى بِها إلى الأَبَدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو القاسم الشابي

عُرف أبو القاسم الشابي بلقب شاعر الخضراء، وهو ابن قرية الشابية في ولاية توزر، حيث وُلد وتعلّم ثم رحل إلى تونس للدراسة في المعهد الزيتوني ومدرسة الحقوق. كتب الشعر وخلّف ديوانًا وكتابًا عن الخيال الشعري عند العرب، كما دوّن مذكراته. رحل شابًا بداء الصدر فدُفن في روضة الشابي بمسقط رأسه، وبقي اسمه حاضرًا في الذاكرة الأدبية حتى أُنشئت جائزة أدبية تونسية تحمل اسمه عام 1984.

قصائد أخرى لـأبو القاسم الشابي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة