الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وَيَومِ دَجنٍ مُعلَمِ البُردَينِسَماؤُهُ بِالغَيمِ في لَونَينِ
٢
كَأَنَّها وَقَد بَدَت لِلعَينِفَيروزَجٌ يَلمَعُ في لَونَينِ
٣
قَضَيتُ فيهِ بِالسُرورِ دَينيوَسِرتُ أَفلي مَفرِقَ الشَعبَينِ
٤
بِأَدهَمٍ مُحَجَّلِ الرِجلَينِسَبطِ الأَديمِ مُفلَقِ اليَدَينِ
٥
خَصبَ العَطاةِ ماحِلِ الرُسغَينِوَسَربِ وَحشٍ مُذ بَدا لِعَيني
٦
عارَضتُهُ في مُنتَهى السَفحَينِبِأَرقَطٍ مُخَطَّطِ الأُذنَينِ
٧
ناقي الجَبينِ أَهرَتِ الشِدقَينِأَفطَسَ سَبطِ الشَعرِ صافِ العَينِ
٨
يَنظُرُ في اللَيلِ بِجَمرَتَينِذي كَحَلٍ سالَ مِنَ العَينَينِ
٩
فَخَطَّ لامَينِ عَلى الخَدَّينِمُحَدَّدِ النابَينِ وَالظَفرَينِ
١٠
كَأَنَّما يَكشِرُ عَن نَصلَينِلَيسَ لَهُ عَهدٌ بِضَربِ قَينِ
١١
رَقيقِ لَحمِ الزَندِ وَالساقَينِذي ذَنَبٍ أَملَسَ غَيرِ شَينِ
١٢
فَخاتَلَ السَربَ بِخُطوَتَينِوَأَردَفَ الخَطوَ بِوَثبَتَينِ
١٣
فَكانَ فيها كَغُرابِ البَينِفَرَّقَها قَبلَ بُلوغِ الحَينِ
١٤
وَنالَ مِنها عَفَرَ المَتنَينِأَجيَدَ مَصقولِ الإِهابِ زَينِ
١٥
جَدَّلَهُ في مُلتَقى الصَفينِوَلَم يَحُل ما بَينَهُ وَبَيني
١٦
نِلتُ بِمُهري وَبِهِ كَفلَينِإِنَّهما لِلصَيدِ عُدَّتَينِ
١٧
لا يَحسُنُ اللَهوَ بِغَيرِ ذينِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة