الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وَرُبَّ يَومٍ أَدكَنِ القَتامِمُمتَزِجِ الضِياءِ بِالظَلامِ
٢
سِرنا بِهِ لِقَنَصِ الآرامِوَالصُبحُ قَد طَوَّحَ بِاللِثامِ
٣
كَراقِدٍ هَبَّ مِنَ المَنامِبِضُمَّرٍ طامِيَةِ الحَوامي
٤
مُعتادَةٍ بِالكَرِّ وَالإِقدامِتُحجِمُ في الحَربِ عَنِ الإِحجامِ
٥
حَتّى إِذا آنَ ظُهورُ الجامِوَالبِرُّ بِالآلِ كَبَحرٍ طامِ
٦
عَنَّ لَنا سِربٌ مِنَ النَعامِمُشرِقَةَ الأَعناقِ كَالأَعلامِ
٧
فاغِرَةَ الأَفواهِ لِلهِيامِكَأَينُقٍ فَرَّت مِنَ الزِمامِ
٨
وَحشٌ عَلى مُثنىً مِنَ الأَقدامِبِالطَيرِ تُدعى وَهيَ كَالأَنعامِ
٩
تَطيرُ بِالأَرجُلِ في المَواميكَأَنَّما أَعناقُها السَوامي
١٠
أَراقِمٌ قَد قُمنَ لِلخِصامِفَحينَ هَمَّ السِربُ بِاِنهِزامِ
١١
أُلجِمَتِ القِسِيُّ بِالسِهامِفَأُرسِلَ النَبلُ كَوَبلٍ هامِ
١٢
فَعَنَّ رَألٌ عارِضٌ أَماميكَأَنَّما دُرِّعَ بِالظَلامِ
١٣
نيطَت جَناحاهُ بِعُنقٍ سامِكَأَنَّها مِن حُسنِ الاِلتِئامِ
١٤
هاءُ شَقيقٍ وُصِلَت بِلامِعارَضتُهُ تَحتَ العَجاجِ السامي
١٥
بِسابِقٍ يَنقَضُّ كَالقَطاميخِلوِ العِنانِ مُفعَمِ الحِزامِ
١٦
يَكادُ يَلوي حَلَقَ اللِجامِذي كَفَلٍ رابٍ وَشِدقٍ دامِ
١٧
وَصَفحَةٍ رَيّا وَرِسغٍ ظامِفَحينَ وافى عارِضاً قُدامي
١٨
أَثبَتُّ في كَلكَلِهِ سِهاميفَمَرَقَت في اللِحمِ وَالعِظامِ
١٩
فَخَرَّ مَصروعاً عَلى الرُغامِقَد ساقَهُ الخَوفُ إِلى الحِمامِ
٢٠
فَأَعجَبَ الصَحبَ بِهِ اِهتِمامِحَتّى اِغتَدى كُلٌّ مِنَ الأَقوامِ
٢١
يَقولُ لا شَلَّت يَمينُ الرامي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة