الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هل باسم أمي في الهموم سوى

أبو الفضل الوليدالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤١م · ٤٢٢ قصيدة
٣ قراءة
١
هَل باسمِ أُمي في الهمومِ سِوىتجديد آمالٍ وبردِ جَوى
٢
كلُّ المحبّةِ والحنانِ حَوىوأنا الذي عَنهُ الحديث رَوَى
٣
فَغَدَوتُ أنشُرُ ما حَوى وطوَىيا أعذَبَ الأسماءِ في سَمعي
٤
أطرَبتَني كالنَّظمِ والسَّجعِكم شُقتني في البيتِ والربعِ
٥
فافترَّ ثَغري أو جرى دَمعيوإذا ضعفتُ أَخذتُ منكَ قوى
٦
يا قلبَ أُمي أنتَ ريحانُقَلبي إِلى ريّاهُ حنّانُ
٧
لي منكَ إبلالٌ وسلوانُإن حلَّ بي داءٌ وأحزانُ
٨
يا قلبَ أُمي العَطفُ فيكَ ثوىيا قلبَ أُمي فيكَ أنفاسي
٩
محصورةٌ تَنمُو كأغراسِرُكِّبتَ مِن درٍّ ومن ماسِ
١٠
والحبُّ يَبقى فيكَ كالآسِيا قلبَ أُمي لا ذبلتَ نوى
١١
يا طَرفَ أُمي الرامقَ السّاهرما أنت إلا الكوكبُ الزّاهر
١٢
طُهري أتى من دَمعِكَ الطّاهروالهديُ لي من نورِكَ الباهر
١٣
إن ضلّ قلبي في الدُّجى وهوَىيا ثَغرَ أُمي أنتَ لي جَنّه
١٤
كم قبلةٍ تحوي وكم حنّهومن صدَى أغنيَّةٍ رَنّه
١٥
في المهدِ شاقَتني وكم أنّهإن بتُّ أشكو علَّةً وجوَى
١٦
والصَّوتُ من تَغريدةِ الطَّيرِبَشَّرتَ أو صبّحتَ بالخير
١٧
منكَ ارتفاعُ الضَّيمِ والضَّيرِيا زَهرَتي يا شَمعةَ الدّير
١٨
يا مصحفاً عَذبَ الكلامِ حَوىيا كَفَّ أمي زَنبَقَ الوادي
١٩
أنتِ التي تفدي من العاديكم مرةٍ قدَّمتِ لي زادي
٢٠
إذ كانَ إغفائي وإسعاديفي هزِّ مَهدي أو بذكر هَوَى
٢١
يا حُضنَ أُمي مرجَ فردوسِلا أختَشي فيهِ مِنَ الدَوسِ
٢٢
عَلّلتني بالزقّ والبَوسِإذ كنتُ فيكَ السّهمَ في القَوسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفضل الوليد

اتخذ إلياس طعمة لنفسه لقبًا جديدًا في المهجر، فصار يُعرف بأبي الفضل الوليد حتى غلب على اسمه الأصلي. هاجر من قريته في جبل لبنان إلى أمريكا الجنوبية مطلع القرن العشرين، وأصدر في ريو دي جانيرو جريدة «الحمراء» الأسبوعية، ثم عاد إلى وطنه سنة 1922 وراح يتنقل بين الأقطار العربية. جمع إلى الصحافة الشعر، فطبع دواوين ومؤلفات عدة، منها «نفخات الصور» و«أغاريد وعواصف» و«الأنفاس الملتهبة».

قصائد أخرى لـأبو الفضل الوليد الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة