الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
غنت سويجعة الهوى فوق الروابيفأهاج الذكر مابي
٢
وسألتها عن أصل بعدي واقترابيقالت الحق جوابي
٣
إن الفنا هو للفتى كشف النقابوبه رفع الحجاب
٤
من رام يشرب من صفا هذا الشرابيتجرد من ثياب
٥
يا طلعة الأنوار في جنح الدياجهي للروح تناجي
٦
صرف صفت للشاربين بلا مزاحوبها ضاء سراجي
٧
قام المليح بها يدندن بابتهاجواهب السر لراجي
٨
هذا مقام القرب في نص الكتابما به شوب ارتياب
٩
نادى المؤذن في منارات اليقينمن ترى منك يقيني
١٠
فلقد خلوا بي في حمى الحصن الحصينفهوى المحبوب ديني
١١
إن الصلاة لوجه حبي كل حينوحي جبريل الأمين
١٢
وإليه من أغياره أبدا متابيإنه كان ثوابي
١٣
سرٌّ سرى في الكائنات بلا حلولبين هاتيك الطلول
١٤
فتقاصرت عن فهمه كل العقولوإشارات النقول
١٥
من كان مشغوفا بأقمار الأفولقلبه قلب جهول
١٦
وهو الذي مما يحاول في عذابتحت أستار القباب
١٧
بالجزع بين ربا المنازل فالمصلىركع الصب وصلَّى
١٨
وجمال وجه حبيبنا فينا تجلىوبما شاء تحلى
١٩
يهنيك يا من في محاسنه تملىوعن الغير تخلى
٢٠
حتى انقضى ما بيننا وقت العتابومضى يوم الحساب
٢١
هذا المقام مقام ربات الخدورحضرات كالبدور
٢٢
فارفع قليلا عنك أطراف الستوروتملَّى بالحضور
٢٣
واكشف عن الغيب المقدس حجب نورقد تجلى فوق طور
٢٤
وتحقق المطلوب بالأمر المهابفيك منه ليث غاب
٢٥
وعلى الرسول صلاة ربي مع سلاميسيد الرسل الكرام
٢٦
ماراق من عبد الغني طيب الكلامفي تقاسيم النظام
٢٧
والآل والأصحاب أهل الإحتشاممن بهم نلت مرامي
٢٨
والسالكين بمقتضى هذا الخطابفي محجات الصواب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الغني النابلسي

ارتبط اسمه بدمشق، حيث وُلد وتصوّف فيها، ثم جاب العالم الإسلامي بين إسطنبول والقدس ومصر والحجاز وطرابلس، قبل أن يعود إليها ويستقرّ فيها حتى وفاته. جمع بين الشعر والعلم بالدين والأدب، وأكثر من التصنيف حتى بلغت مؤلفاته عددًا كبيرًا في التفسير والحديث والفقه والتصوف والرحلات. من أشهر ما تركه «ديوان الحقائق» و«ديوان الدواوين» اللذان جمعا شعره، إلى جانب «الحقيقة والمجاز» في رحلته إلى الشام ومصر والحجاز.

قصائد أخرى لـعبد الغني النابلسي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة