١
أَلا حَيِّ دارَ الهاجِرِيَّةِ بِالزُرقِوَأَحبِب بِها داراً عَلى البُعدِ وَالسُحقِ
٢
سَقَتكِ الغَوادي هَل بِرَبعِكِ قاطِنٌأَمِ الحَيُّ ساروا نَحوَ فَيحانَ فَالعَمقِ
٣
فَقَد كُنتِ إِذ لَيلى تَحُلُّكِ مَرَّةًلَنا بِكِ شَوقٌ غَيرُ طَرقٍ وَلا رَنقِ
٤
أَلا قُل لِبَرّادٍ إِذا ما لَقيتَهُوَبَيِّن لَهُ إِنَّ البَيانَ مِنَ الصِدقِ
٥
أَحَقٌّ بَلاغاتٌ أَتَتني مَشابِهاًوَبَيِّن لَهُ إِنَّ البَيانَ مِنَ الصِدقِ
٦
فَإِيّاكَ لا تَبدُر إِلَيكَ قَصيدَةٌتُغَنّي بِها الرُكبانُ في الغَربِ وَالشَرقِ
٧
فَلَولا أَبو زَيدٍ وَزَيدٌ أَكَلتُمُجَنى ما اِجتَنَيتُم مِن مَريرٍ وَمِن حَذقِ
٨
بَني أَرقَمٍ لا توعِدوني فَإِنَّنيأَرى لَكُمُ حَقّاً فَلا تَجهَلوا حَقّي
٩
وَرُبّوا الَّذي بَيني وَبَينَ قَديمِكُموَكُفّوا الأَذى عَنّي يَلِن لَكُمُ خُلقي
١٠
فَإِنّي لَسَهلٌ لِلصَديقِ مُلاطِفٌوَلِلكاشِحِ العادي شَجاً داخِلَ الحَلقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.