الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ركب الحجاز سرى الحادي بهم ودنا

عبد الغني النابلسيالعصر العثماني · ١٬١٦٦ قصيدة
٣ قراءة
١
ركب الحجاز سرى الحادي بهم ودناوخلفوني أقاسي الشوق والحزنا
٢
ومذ رأوني بأرض الشام مرتهناشدوا المطايا وقد نالوا المُنى بِمِنى
٣
وكلهم بأليم الشوق قد باحاتلك البلاد سرت فينا منائحها
٤
وقد تباشر غاديها ورائحهاوحين لذَّ لهم في الأرض سائحها
٥
سارت ركائبهم تندى روائحهاطيباً بما طاب ذاك الوفد أشباحا
٦
هم الرجال أجل الوافدين همُلنحو أحبابهم قد أسرعت همم
٧
طابوا بطيبة طيباً وانجلت غممنسيم قرب النبي المصطفى لهم
٨
روح إذا شربوا من ذكره راحاأواه لم أقض يوم البين من وطر
٩
والشوق ألقى فؤاد الصب في خطرفصحت للبدو لما كنت في حضر
١٠
يا سائرين إلى المختار من مضرسرتم جسوماً وسرنا نحن أرواحا
١١
كم ذا أسلي فؤادي قصد محضرةلهم وروحي عنه غير صابرة
١٢
وكم نقول لهم من غير مقدرةإنا أقمنا على عجز ومعذرة
١٣
ومن أقام على عجز كمن راحا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الغني النابلسي

ارتبط اسمه بدمشق، حيث وُلد وتصوّف فيها، ثم جاب العالم الإسلامي بين إسطنبول والقدس ومصر والحجاز وطرابلس، قبل أن يعود إليها ويستقرّ فيها حتى وفاته. جمع بين الشعر والعلم بالدين والأدب، وأكثر من التصنيف حتى بلغت مؤلفاته عددًا كبيرًا في التفسير والحديث والفقه والتصوف والرحلات. من أشهر ما تركه «ديوان الحقائق» و«ديوان الدواوين» اللذان جمعا شعره، إلى جانب «الحقيقة والمجاز» في رحلته إلى الشام ومصر والحجاز.

قصائد أخرى لـعبد الغني النابلسي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة