الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
في حُبِّكَ صِرتُ كَالخِلالِوَالصَّبرُ فَلَيسَ مِن خِلالي
٢
واصِل مَن حازَ كُلَّ حُزنٍيا حائِزَ غايَة الجَمالِ
٣
فَالعاذِلُ عادَ لي عَذيراًوَالقَلبُ عَنِ السُّلُوِّ سالِ
٤
عَذِّب بِسوى الصُّدودِ قَلبييا مُنيَتَهُ فَما يُبالي
٥
شُربوشُكُ يا صَبِيُّ مِنهُتَنكيسُ عَمائِمِ الرِّجالِ
٦
هَذا الحالي بِكُلِّ حُسنٍما أَعجَبَ في هَواهُ حالي
٧
غُصنٌ في الحِقفِ تَحتَ بَدرٍيَرنو عَن مُقلَتي غَزالِ
٨
يَرمي عَن قَوسِ حاجِبَيهِمِن لَحظِ الطَّرفِ بِالنِّبالِ
٩
أَبكي كَلَفاً بِهِ عَقيقاًإِذ يَبسِمُ لي عَنِ اللآلي
١٠
لا مَتَّع في هَواهُ روحيما عِشتُ بِراحَةِ الوِصالِ
١١
إِن كُنتُ عَلى الرُّقادِ أَبكيإِلّا شَوقاً إِلى الخَيالِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن فتيان الشاغوري

عُرف فتيان الشاغوري بنسبته إلى حي الشاغور الدمشقي، حيث نشأ بعد مولده في بانياس، فصار اسمه مقترنًا بذلك الحي. جمع بين التعليم والشعر، فعمل مؤدبًا لبعض الملوك ومدحهم، ودرّس النحو في جامع دمشق الكبير. وصف ابن خلكان شعره بأن فيه مقاطيع حسان، وله ديوان صغير كله دوبيت.

قصائد أخرى لـفتيان الشاغوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة