الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قلت لنفسي حين فاضت أدمعي

ذو الرمةالعصر الأموي · ٣٢٨ قصيدة
٣ قراءة
١
قُلتُ لِنَفسي حينَ فاضَت أَدمُعييا نَفسُ لا مَيَّ فَموتي أَو دَعي
٢
ما في التَلاقي أَبَداً مِن مَطمَعِوَلا لَيالي شارِعٍ بِرُجَّعِ
٣
وَلا لَيالينا بِنَعفِ الأَجرَعِإِذا العَصا مَلساءُ لَم تَصَّدَعِ
٤
كَم قَطَعَت دونَكِ يا اِبنَ مِسمَعِمِن نازِحٍ بِنازِحٍ مُوَسَّعِ
٥
شَأزِ الظُهورِ مُجدِبِ المُجعَجَعِوَأَنتَ يَومَ الصارِخِ المُستَفزِعِ
٦
تَضرِبُ رَأسَ البَطَلِ المُقَنَّعِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ذو الرمة

عُرف ذو الرمة بشعر التشبيب وبكاء الأطلال على طريقة الجاهليين، وبإجادة التشبيه حتى قيل إنه من فحول الطبقة الثانية في عصره. ارتبط اسمه بعشقه مية المنقرية، فجرى ذكرها في كثير من قصائده. كان مقيمًا في البادية، يتردد على اليمامة والبصرة، وله ديوان شعر. توفي بأصبهان، وقيل بالبادية.

قصائد أخرى لـذو الرمة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة