الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

من قصده يرشف ماء اللمى

ابن الورديالعصر المملوكي · ١٬١٤٣ قصيدة
٧ قراءة
١
مَنْ قصدُهُ يرشفُ ماءَ اللمىيصبرُ في الحبِّ لما ألما
٢
بي وبمَنْ قد لامني من صلاشباك طرفٍ وانتضى منصلا
٣
وبعدما تيَّمني بلبلافؤاديَ المضنى بلي بل بلا
٤
يا عاذلي رفقاً فقد ضرَّ مافي مهجتي مِنْ هجرِهِ ضرَّ ما
٥
أهوى حبيباً وجهُهُ قد حُبِيحسْناً به يستعذبُ القدحَ بي
٦
فَهْوَ مليء لازمُ المطلِ بيما نلتُ مِنْ تقبيلِهِ مطلبي
٧
قلبي إلى نارِ الجوى أسلمافلو رآهُ كافرٌ أسلما
٨
لم أحتملْ مَنْ لامني أو سعىفانصحْ لغيري مرةً أوسعا
٩
سيَّانِ مَنْ لم يدعُ لي أو دعافيمنْ بقلبي جمرةٌ أودعا
١٠
فتى على سفكِ دمي أقدماوما رعى لي موثقاً أقدما
١١
ما ضاعَ فيه سهدُ عيني ولايضيعُ مني في عليٍّ ولا
١٢
يحيا بهِ يحيى فما أجملامسعاهُ في تفصيلِ ما أجملا
١٣
يا خلعةَ الملْكِ لقد رقَّ ماعليكَ يحيى وابنُهُ رقما
١٤
أرهفَ أقلامَ المعالي وسنْفناظرُ الملكِ بهِ في وسنْ
١٥
ذلك فضلُ اللهِ يؤتيهِ مَنْيشاءُ يولي المرءَ منْ غيرِ مَنْ
١٦
فراحتاهُ أَيَّةٌ منهماتلامسُ الصخرَ جرى منه ما
١٧
تهذي به العليا لتهذيبهِوألسنُ الحسادِ تهذي بهِ
١٨
فتى كشيخٍ حسن تجريبهِسوابقُ التوفيقِ تجري بهش
١٩
والدهرُ عبدٌ لعلاهُ فمايخلي منَ الأمداحِ فيه فما
٢٠
ما نصبَ السلطانُ فيمنْ نصبْمثلَ علاءِ الدينِ ينفي نصبْ
٢١
يا محيياً للفضلِ ذكراً ذهبْتنشي لنا دراً فننشي ذهبْ
٢٢
أنشرَ تأهيلُكَ لي أعظمافحقَّ لي واللهِ أنْ أعظما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الوردي

عُرف ابن الوردي بمنظومته الفقهية «البهجة الوردية» التي نظم فيها «الحاوي الصغير» في نحو خمسة آلاف بيت، وأشاد بها ابن حجر العسقلاني فقال إن من نظم الفقه بعده قصر دونه. وإلى جانب الفقه، كان أديبًا ومؤرخًا، وله ديوان شعر ومقامات وتاريخ ذيّل به تاريخ أبي الفداء. ولي قضاء منبج فعاتب ابن الزملكاني بقصيدة مشهورة، ثم أعرض عن طلب النيابة بحلب. مات في الطاعون العام آخر سنة 749هـ بعد أن كتب مقامة في الوباء.

قصائد أخرى لـابن الوردي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة