الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا صاح ما ذكرك الأذكارا

العجاجالمخضرمين · ١٠٥ قصيدة
٤ قراءة
١
يا صاحِ ما ذَكَّرَكَ الْأَذْكاراما لُمْتَ مِنْ قاضٍ قَضى الْأَوْطارا
٢
كَشْحاً طَوَى مِنْ بَلَدٍ مُخْتارامِنْ يَأْسَةِ الْيائِسِ أَوْ حِذارا
٣
لَوْمَ أَخِلَّائِكَ وَاعْتِذارافَحَيِّ بَعْدَ الْقِدَمِ الدِّيارا
٤
بِحَيْثُ ناصَى الْمُظْلِمُ النِّساراقَفْراً تَهَاداهَا الْبِلَى أَطْوَارا
٥
تُنازِعُ الْأَرْواحَ وَالْأَمْطاراأَنْواءَها وَالْبارِحَ الطَّيَّارا
٦
بِالْجَوِّ إِلَّا أَنْ تَرى حَباراكَما يُجِدُّ الْكاتِبُ الْأَسْطارا
٧
فَقَدْ تَرى بِيضاً بِها أَبْكارامِنَ الْحَياءِ خُرُداً خِفارا
٨
يَخْلِطْنَ بِالتَّأَنُّسِ النِّوارازَهْوَكَ بِالصَّرِيَمَةِ الصِّوارا
٩
وِإِذْ سُلَيْمَى تَسْتَبِي الْأَغْراراقامَتْ تُرِيكَ وارِداً مُنْصارا
١٠
وَحْفاً وَفَعْماً يَمْلَأُ السِّواراوَمُرْجَحِناً كَالنَّقا مَرْمارا
١١
وَعْثاً تَرى في كَشْحِهِ اَضْطِماراوَمِشْيَةً مَوْرَ الْغَديرِ مارا
١٢
إِنَّ الْهَوى الطَّارِقَ وَالْأَسْراراأَلْبَسْنَ مِنْ ثَوْبِ الْبِلَى نِجارا
١٣
وَبَلْدَةٍ تَضَيَّفُ الْقِفاراكَلَّفْتُها ذا دِعَمٍ مَوَّارا
١٤
كَالْأَخْدَرِيِّ يَرْكَبُ الْأَقْطاراحَتَّى إِذا أَنْسَلَتِ الْمُوارا
١٥
وَاجْتَبْنَ بَعْدَ الْبَلَقِ اكْدِرارابِصُلْبِ رَهْبَى تَخْبِطُ الْأَخْضارا
١٦
يَرْكَبْنَ بَعْدَ الْجَدَدِ الأَوْعارايَرْمِي صِماد الْقُفِّ وَالْقَرارا
١٧
بِمُكْرَبٍ لا يَشْتَكِي الإِمْعارامِنْ وُظُفِ الْقَيْنِ وَلا انْفِطارا
١٨
كَأَنَّهُ إِذْ صَعْصَعَ الْكِرارامُخَضْرَمٌ مِنْ جَمْعِهِ الإِصْرارا
١٩
كَأَنَّ مِنْ تَقْريبِهِ الْمِشْواراوَدَأَلِ الْبَغْيِ بِهِ هِجارا
٢٠
إِذا اسْتَمَرَّتْ أَسْرَعَ الْمِراراوَإِنْ أَعارَتْ حافِراً مُعارا
٢١
كَأَنَّهُ مُسْتَبْطِنٌ أَظْراراوَأَباً حَمَتْ نُسورُهُ الْأَوْقارا
٢٢
كَأَنَّ في حافِرِهِ انْفِجاراإِنْ جُرْنَ لَمْ يَنْدَمْ عَلى ما جارا
٢٣
وِرْداً عَلى الْمَسْجُوحِ وَاشْتِغاراحَتَّى إِذا ما مَذَقَ الْإِسْحارا
٢٤
أَغَرُّ يَحْدُو مُظْلِماً قَيَّاراوَقَدْ رَأى في الْأُفُقِ اشْقِرارا
٢٥
وَفي جَناحَيْ لَيْلِهِ اصْفِراراوَصْلَكَ بِالسِّلْسِلَةِ الْعِذارا
٢٦
تَعَرَّضَتْ ذا حَدَبٍ جَرْجاراأَمْلَسَ إِلَّا الضِّفْدِعَ النَّقَّارا
٢٧
يَرْكُضْنَ مِنْ عَرْمَضِهِ الطِّراراتَخالُ فيهِ الْكَوْكَبَ الزَّهَّارا
٢٨
لُؤْلُؤَةً في الْماءِ أَوْ مِسْماراوَخافَتِ الرَّامِينَ والْوِجارا
٢٩
حَتَّى إِذا ما بَلَّتِ الْأَغْمارارِيّاً وَلَمَّا تَقَصَعِ الْأَصْرارا
٣٠
أَجْلَتْ نِفاراً وَانْتَحى نِفارامُلازِماً لا يَرْهَبُ الْعِثارا
٣١
تَخالُ بَيْنَ شَجْرِهِ مِزْماراكَأَنَّهُ لَوْ لَمْ يَكُنْ حِمارا
٣٢
بِهُنَّ تالي النَّجْمِ حِينَ غارابَلْ قَدَّرَ الْمُقَدِّرُ الْأَقْدارا
٣٣
بِواسِطٍ أَفْضَلَ دارٍ داراأَصْبَحَ نُوراً لِلْهُدى أَنارا
٣٤
وَاللَّهُ سَمَّى نَصْرَهُ الْأَنْصارالَولا تَكَمِّيكَ ذُرَى مَنْ جارا
٣٥
وَالذَّبُّ عَنَّا لَمْ نَكُنْ أَحْرارافَعادَ مِنْهُ رَحْمَةً وَغارا
٣٦
عَلى نِساءٍ تَنْذُرُ الْأَنْذارافِيهِ فَما أَوْفَيْنَها إِبْرارا
٣٧
وَقَدْ عَلِمْنا مَعْشَراً أَغْمارافَقَّأَ أَكْبادُهُمْ الْمَرارا
٣٨
عَلى مَنْ اَعْمَى يَوْمَهُمْ وَحاراأَلَمْ يَرَوْا إِذْ حَلَّقُوا الْأَشْعارا
٣٩
وَأَفْسَدوا في دِينَهُم ضِراراعاثورَ أَمْرٍ فَلَقُوا عِثارا
٤٠
يَنْوُونَ كَسْراً فَلَقُوا اكْتِساراوَالْمُلْكَ إِذْ صارَ لَهُ ما صارا
٤١
لاقَوا بِهِ الْحَجَّاجَ وَالإِصْحارابِهِ ابْنَ أَجْلَى وافَقَ الإِسْفارا
٤٢
فَما قَضى أَمْراً وَلا أَحارافي الْحَرْبِ إِلّا رَبَّهُ اسْتَخارا
٤٣
ما زالَ يَدْنُو مِنْهُمُ أَشْباراحَتَّى رَأَوْا لِلَوْنِهِ أَنْمارا
٤٤
وَلِاعْتِزامِ رَأْيِهِ أَزْرارالا مُضْمَحِلَّاتٍ وَلا قِصارا
٤٥
حَتَّى إِذا صَفُّوا لَهُ جِداراوَكانَ ما بَيْنَهُمُ طَوارا
٤٦
حَيْثُ تُوَدِّي الْقُرْعَةُ الْقِماراوَأَبْصَروا مِنْ رُعْبِهِ إِبْطارا
٤٧
صَواعِقاً يَدْمَغنَ وَانْتِهارامَنْ ذِي حِفاظٍ يَمْنَعُ الذِّمارا
٤٨
أَوْرَدَ حُذّاً تَسْبِقُ الْأَبْصارايَسْبِقْنَ بِالْمَوْتِ الْقَنا الْحِرارا
٤٩
تُسْرِعُ دُونَ الْجُنَنِ الْبِشاراوَالْمَشْرَفِيَّ وَالْقَنا الخَطَّارا
٥٠
وَكُلُّ أُنْثى حَمَلَتْ أَحْجاراتُنْتَجُ حِينَ تُلْقَحُ انْبِقارا
٥١
قَدْ ضَبَّرَ الْقَوْمُ لَها إِضْباراكَأَنَّما تَجَمَّعُوا قُبَّارا
٥٢
بِهِ وَقَدْ شَدُّوا لَها الْأَزْباراإِذا تَعَلَّوْا حَبْلَها الْمُغارا
٥٣
بِالْفَتْلِ شَزْراً غَلَبَتْ يَساراتَمْطُو الْعُرى وَالْمِجْذَبَ النَّتَّارا
٥٤
تَرى بِحَيْثُ وَقَعَتْ غُباراكَما تَرى في الْهُوَّةِ الْأَوارا
٥٥
إِذا سَمِعْتَ صَوْتَها الخَرَّارايَهْوِي أَصَمَّ صَقْعُها الصَّرارا
٥٦
كَأَنَّ في أَلْوانِهِمْ صُفاراوَأُمَّهاتِ هامِهِمْ دُوارا
٥٧
إِذْ حَرِجَ الْمَوْتُ بِهِمْ وَداراوَرَعَدَ الْعَارِضُ وَاسْتَطارا
٥٨
في رَيِّقٍ تَرى لَهُ غِفاراإِذا رَأى أَوْ رَهِبَ الْغِرارَ
٥٩
مَوْجَ الْوَضِينِ قَدَّمَ الزِّيارا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العجاج

شاعر راجز مجيد، عاش في العراق، أدرك الجاهلية ونظم فيها، ثم أسلم وعاش إلى زمن الوليد بن عبد الملك. عُرف ببعده عن الهجاء، وله ابن يُعد من شعراء الدولتين الأموية والعباسية.

قصائد أخرى لـالعجاج الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة