الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما للغواني معرضات صددا

العجاجالمخضرمين · ١٠٥ قصيدة
٤ قراءة
١
ما لِلغَواني مُعرِضاتٍ صُدَّد اوَقَد أَراهِنَّ إِلَينا عُنَّدا بِالطَرفِ وَاللَبّاتِ خُزراً قُوَّد الَمّا رَأَينَ الشَيبَ قَد تَعَهَّدا وَجانِبَي لِمَّتِهِ تَجَرَّدا وَالشَعَراتِ المُقدِماتِ بُيَّدا أَجلى جَلاً مِنهُ الَّذي تَفَقَّدا مِن أَمَلي اليَومَ وَتَ رجائي غَد افَقَد أَكونُ لِلغَواني مِصيَدا مُلاوَةً كَأَنَّ فَوقي جَلَدا فَقُلنَ قَد أَقصَرَ أَو قَد عَوَّدا عَن وَصلِنا العَجّاجُ أَو تَجَلَّدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العجاج

شاعر راجز مجيد، عاش في العراق، أدرك الجاهلية ونظم فيها، ثم أسلم وعاش إلى زمن الوليد بن عبد الملك. عُرف ببعده عن الهجاء، وله ابن يُعد من شعراء الدولتين الأموية والعباسية.

قصائد أخرى لـالعجاج الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة