الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا رب أنت تجبر الكسيرا

العجاجالمخضرمين · ١٠٥ قصيدة
٥ قراءة
١
يا رَبِّ أَنتَ تَجبُرُ الكَسيراوَتَرزِقُ المُستَرزِقَ الفَقيرا
٢
أَنتَ وَهَبتَ هَجمَةً جُرجوراأُدماً وَعيساً مَعَصاً خُبورا
٣
لَم تُعطِ في عطائِها تَكديراحَرايَةً وَلَم يَكُن مَهبورا
٤
وَلا كَراءً يَقطَعُ الظُهوراظَلَّت تُصادي يَومَها الحَرورا
٥
تَخالُ مِنها المُغضياتِ عُورارَجاءَ قَرنِ الشَمسِ أَن يَدورا
٦
حَتّى إِذا ما حانَ أَن تَثوراراحَت وَراحَ أَمرُها تَهجيرا
٧
في لاحِبٍ تَحسِبُهُ حَصيرايَحيدُ عَن قُورٍ وَيَغشى قوراً
٨
آوِنَةً وَيَأخُذُ الخُصوراوَيَركَبُ العَم صاء أَن تَحورا
٩
وَأَعطَتِ الشَعواءَ وَالشَغُوراأُمورَها وَالشارِفَ الفَدُورا
١٠
وَاحتَثَّ مُحتَثّاتُها الحُدوراحَتّى إِذا ما عَلَتِ الشَفيرا
١١
مِن الكَديدِ وَتَغالَت زُوراوَعايَنَت أُعيُنُها تَأمُورا
١٢
وَباكَرَت واجِمَةً نَميرالا آجِنَ الماءِ وَلا مَأطورا
١٣
جاءَت بِزَحمٍ يَزحَمُ المَدحوراتُطيرُ عَن أَكنافِهِ القَتيرا
١٤
تَسمَعُ لِلماءِ إِذا اُستُحيرالِلجَرعِ في أَجوافِها خَريرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العجاج

شاعر راجز مجيد، عاش في العراق، أدرك الجاهلية ونظم فيها، ثم أسلم وعاش إلى زمن الوليد بن عبد الملك. عُرف ببعده عن الهجاء، وله ابن يُعد من شعراء الدولتين الأموية والعباسية.

قصائد أخرى لـالعجاج الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة