الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا أم عبد الملك اصرميني

جميل بثينةالعصر الأموي · ٢٧٣ قصيدة
٤ قراءة
١
يا أُمَّ عَبدَ المَلِكِ اِصرِمينيفَبَيِّني صَرمِيَ أَو صِليني
٢
أَبكي وَما يُدريكِ ما يُبكينيأَبكي حِذاراً أَن تُفارِقيني
٣
وَتَجعَلي أَبعَدَ مِنّي دونيإِنَّ بَني عَمِّكِ أَوعَدوني
٤
أَن يَقطَعوا رَأسي إِذا لَقونيوَيَقتُلوني ثُمَّ لا يَدوني
٥
كَلّا وَرَبِّ البَيتِ لَو لَقونيشَفعاً وَوَتراً لَتَواكَلوني
٦
قَد عَلِمَ الأَعداءُ أَنَّ دونيضَرباً كَإيزاعِ المَخاضِ الجونِ
٧
أَلا أَسُبُّ القَومَ إِذ سَبّونيبَلى وَما مَرَّ عَلى دَفينِ
٨
وَسابِحاتٍ بِلِوى الحَجونِقَد جَرَّبوني ثُمَّ جَرَّبوني
٩
حَتّى إِذا شابوا وَشَيَّبونيأَخزاهُمُ اللَهُ وَلا يُخزيني
١٠
أَشباهُ أَعيارٍ عَلى مَعينِأَحسَسنَ حِسَّ أَسَدٍ حَرونِ
١١
فَهُنَّ يَضرِطنَ مِنَ اليَقينِأَنا جَميلٌ فَتَعَرَّفوني
١٢
وَما تَقَنَّعتُ فَتُنكِرونيوَما أُعَنّيكُم لِتَسأَلوني
١٣
أُنمى إِلى عادِيَةٍ طَحونِيَنشَقُّ عَنها السَيلُ ذو الشُؤونِ
١٤
غَمرٌ يَدُقَّ رُجُحَ السَفينِذو حَدَبٍ إِذا يُرى حَجونِ
١٥
تَنحَلُّ أَصفادُ الرِجالِ دوني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل بثينة

عُرف بلقبه الذي التصق به من شدة حبه لبثينة بنت حيان، فصار يُنادى جميل بثينة. كان فصيحًا مقدَّمًا جامعًا للشعر والرواية، وغلب على شعره النسيب والغزل والفخر، وقلّ فيه المدح. بدأ راويًا لشعر هدبة بن خشرم، ثم صار كثير عزة راوية له. توفي سنة 82 هـ.

قصائد أخرى لـجميل بثينة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة