الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سيفتح باب إذا سد باب

الإمام الشافعيالعصر العباسي · ١٧٣ قصيدة
٣ قراءة
١
سَيُفْتَحُ بَابٌ إِذَا سُدَّ بَابُنَعَمْ، وَتهُونُ الأُمُورُ الصِّعَابُ
٢
وَيتَّسِعُ الحَالُ مِنْ بَعْدِ مَاتَضِيقُ المَذَاهِبُ فِيهَا الرِّحَابُ
٣
مَعَ الهَمِّ يُسْرَانِ هَوِّنْ عَلَيْكَفَلاَ الْهَمُّ يُجْدِي، وَلاَ الاكْتِئَابُ
٤
فَكَمْ ضِقْ تَذَرْعاً بِمَ اهِبْتَهُفَلَمْ يُرَ مِنْ ذَاكَ قَدْرٌ يُهَابُ
٥
وَكَمْ بَرَدٍ خِفْتَهُ مِنْ سَحَابٍفَعُوفِيت، وَانْجَابَ عَنْكَ السَّحَابُ
٦
وَرِزْقٍ أَتَاكَ وَلَمْ تَأْتِهِوَل اَأَرَّقَ العَيْنَ مِنْهُ الطِّلابُ
٧
وَنَاءٍ عَنٍ الأَهْلِ مِنْ بَعْدِ مَاعَلاهُ مِنَ المَوْجِ طَامٍ عُبَابُ
٨
إِذَا احْتَجَبَ النَّاسُ عَنْ سَائِلٍفَمَا دُونَ سَائِلِ رَبِّي حِجَابُ
٩
يَعُودُ بِفَضْلٍ عَلَى مَنْ رَجَاهُوَرَاجِيهِ فِي كُلِّ حِينٍ يُجَابُ
١٠
فَل اَتَأْسَيَ وْماً عَلَى فَائِتٍوَعِنْدَكَ مِنْهُ رِضَىّ وَاحْتِسَابُ
١١
فَلاَ بُدَّ مِنْ كَوْنِ مَا خُطَّ فِيكِتَابِكَ، تُحْبَىبِهِ أَوْ تُصَابُ
١٢
فَمَنْ حَائِ لٌدُونَ مَا فِي الكِتَابِوَمَنْ مُرْسِلٌ مَا أَبَاهُ الكِتَابُ؟
١٣
إِذَا لَمْ تَكُنْ تَارِكَاً زِينَةٌإِذَا الْمَرْءُ جَاءَ بِهَا يُسْتَرابُ
١٤
تَقَعْ فِي مَوَاقِع تردى بِهَاوَتَهْوَى إِلَيْكَ السِّهَامُ الصّيَابُ
١٥
تَبَيَّنْ زَمَانَكَ ذَا واقْتَصِدْفَإِنَّ زَمَانَكَ هَذَا عَذَابُ
١٦
وَأَقْلِلْ عِتَابَاً فَمَا فِيهِ مَنْيُعَاتِبُ حِينَ يَحِقُّ العِتَابُ
١٧
مَضَى النَّ اسُطُرّاً وَبَادُوا سِوَىأَرَاذِل عَنْهُ مْتُجَلُّ الكِلاَبُ
١٨
يُلاَقِيكَ بِالبِشْرِ دَهْمَاؤُهُمْوَتَسْلِيمُ مَنْ رَقَّ مِنْهُمْ سِبَابُ
١٩
فَأَحْسِنْ، وَمَا الحُرُّ مُسْتَحْسِنٌصِيَانٌ لَهُمْ عَنْهُمُ وَاجْتِنَابُ
٢٠
فَإِنْ يُغْنِهِا للّه عَنْهُمْ يَفرْوَإِلاَّ فَذَاكَ فِيْمَا الخَطَا وَالصَّوابُ
٢١
فَدَعْ مَا هَوَيتَ، فَإِنَّ الهَوَىيَقُودُ النُّفَوسَ إِلَى مَا يُعَابُ
٢٢
وَمَيِّزْ كَلاَمَكَ قَبْلَ الكَلاَمِفَإِنَّ لِكُلِّ كَلاَمٍ جَوَابُ
٢٣
فَرُبَّ كَلامٍيَ مُضُّ الحَشَاوَفِيهِ مِنَ المَزْحِ مَا يُسُتَطَابُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الإمام الشافعي

لم يكن الشافعي فقيهاً فقط، بل جمع إلى علمه فصاحة الشاعر وبراعة الرامي وكثرة الترحال. وُلد بغزة، ثم انتقلت به أمه إلى مكة وهو ابن سنتين، فحفظ القرآن في السابعة والموطأ في العاشرة، وأذن له بالفتيا قبل العشرين. رحل إلى المدينة طلباً للعلم عند مالك، ثم إلى اليمن وبغداد حيث أخذ عن الشيباني، فاجتمع له فقه الحجاز وفقه العراق. وفي مصر أعاد تصنيف «الرسالة» ونشر مذهبه حتى وفاته، وقد قال فيه الإمام أحمد: «كان الشافعي كالشمس للد… المزيد

قصائد أخرى لـالإمام الشافعي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة