١
سَيُفْتَحُ بَابٌ إِذَا سُدَّ بَابُنَعَمْ، وَتهُونُ الأُمُورُ الصِّعَابُ
٢
وَيتَّسِعُ الحَالُ مِنْ بَعْدِ مَاتَضِيقُ المَذَاهِبُ فِيهَا الرِّحَابُ
٣
مَعَ الهَمِّ يُسْرَانِ هَوِّنْ عَلَيْكَفَلاَ الْهَمُّ يُجْدِي، وَلاَ الاكْتِئَابُ
٤
فَكَمْ ضِقْ تَذَرْعاً بِمَ اهِبْتَهُفَلَمْ يُرَ مِنْ ذَاكَ قَدْرٌ يُهَابُ
٥
وَكَمْ بَرَدٍ خِفْتَهُ مِنْ سَحَابٍفَعُوفِيت، وَانْجَابَ عَنْكَ السَّحَابُ
٦
وَرِزْقٍ أَتَاكَ وَلَمْ تَأْتِهِوَل اَأَرَّقَ العَيْنَ مِنْهُ الطِّلابُ
٧
وَنَاءٍ عَنٍ الأَهْلِ مِنْ بَعْدِ مَاعَلاهُ مِنَ المَوْجِ طَامٍ عُبَابُ
٨
إِذَا احْتَجَبَ النَّاسُ عَنْ سَائِلٍفَمَا دُونَ سَائِلِ رَبِّي حِجَابُ
٩
يَعُودُ بِفَضْلٍ عَلَى مَنْ رَجَاهُوَرَاجِيهِ فِي كُلِّ حِينٍ يُجَابُ
١٠
فَل اَتَأْسَيَ وْماً عَلَى فَائِتٍوَعِنْدَكَ مِنْهُ رِضَىّ وَاحْتِسَابُ
١١
فَلاَ بُدَّ مِنْ كَوْنِ مَا خُطَّ فِيكِتَابِكَ، تُحْبَىبِهِ أَوْ تُصَابُ
١٢
فَمَنْ حَائِ لٌدُونَ مَا فِي الكِتَابِوَمَنْ مُرْسِلٌ مَا أَبَاهُ الكِتَابُ؟
١٣
إِذَا لَمْ تَكُنْ تَارِكَاً زِينَةٌإِذَا الْمَرْءُ جَاءَ بِهَا يُسْتَرابُ
١٤
تَقَعْ فِي مَوَاقِع تردى بِهَاوَتَهْوَى إِلَيْكَ السِّهَامُ الصّيَابُ
١٥
تَبَيَّنْ زَمَانَكَ ذَا واقْتَصِدْفَإِنَّ زَمَانَكَ هَذَا عَذَابُ
١٦
وَأَقْلِلْ عِتَابَاً فَمَا فِيهِ مَنْيُعَاتِبُ حِينَ يَحِقُّ العِتَابُ
١٧
مَضَى النَّ اسُطُرّاً وَبَادُوا سِوَىأَرَاذِل عَنْهُ مْتُجَلُّ الكِلاَبُ
١٨
يُلاَقِيكَ بِالبِشْرِ دَهْمَاؤُهُمْوَتَسْلِيمُ مَنْ رَقَّ مِنْهُمْ سِبَابُ
١٩
فَأَحْسِنْ، وَمَا الحُرُّ مُسْتَحْسِنٌصِيَانٌ لَهُمْ عَنْهُمُ وَاجْتِنَابُ
٢٠
فَإِنْ يُغْنِهِا للّه عَنْهُمْ يَفرْوَإِلاَّ فَذَاكَ فِيْمَا الخَطَا وَالصَّوابُ
٢١
فَدَعْ مَا هَوَيتَ، فَإِنَّ الهَوَىيَقُودُ النُّفَوسَ إِلَى مَا يُعَابُ
٢٢
وَمَيِّزْ كَلاَمَكَ قَبْلَ الكَلاَمِفَإِنَّ لِكُلِّ كَلاَمٍ جَوَابُ
٢٣
فَرُبَّ كَلامٍيَ مُضُّ الحَشَاوَفِيهِ مِنَ المَزْحِ مَا يُسُتَطَابُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.