الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إذا غازلتك الجاذبات الشعاعية

أبو الفيض الكتانيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٩م · ١٤٩ قصيدة
٧ قراءة
١٥١
وتشرح صدري من هموم تواردتعليه وتحميني وأهلي وماليه
١٥٢
وتقبل لي يمنى البشائر لا لهاشمال وقد قدت بأخذة رابيه
١٥٣
تواجه نا أنى اتجهنا سعادةيحيط بها نور النعوت اليس وفيه
١٥٤
وي كلؤ نا الرحمن من كل طارقوتسترنا أنواره الر هبوتيه
١٥٥
وأرزق سر الفتح من كل حضرةوأكسى جلابيب العلوم الإ دريسيه
١٥٦
وأكرع من بحر الفتوة ساعةومن بحر روح الزاخرات الخ ضاميه
١٥٧
وأشهد بحر الجمع والفرق غواصاقوامي سه أبغي الحياة ال يحيو يه
١٥٨
وأعلم علم التدبير يات مائلالما تقتضيه الف تحيات ال سياسيه
١٥٩
ويشهدني وجه اقتباس أشعة المذاهب من مشكاته المهيمن يه
١٦٠
فأعرف تفريع المذاهب شاهداتوافقها في الفيض يات الرحمان يّه
١٦١
قد استنبط وا الأحكام من نور وحيهوأشهدهم سر المواد ال إحسانيه
١٦٢
فأبدي من الأحكام كل وما يراد منه لتدبير النفوس ال إنسانيه
١٦٣
ومدهم الرحمن من نور غيبهلذا أبرزوا تلك الجنايا الص مدانيه
١٦٤
فأورثهم بحبوحة القدس قدسشتسرائرهم بالما ديات الكلام يه
١٦٥
وتفتح أق فالي وتقضي لباناتيوتغفر حو باتي وكل صح ابيه
١٦٦
فذا الكتا ني يبغي شآبيب رحمةتتاح لنفث السانحات الكتان يه
١٦٧
تشرفت الأمداح مذ ذكرت بهاشمائل تلك الطلعة الرحموت يه
١٦٨
وإلا قد استعنت بأمداح ربهالها في الفصوص المحكمات ال كتابيه
١٦٩
وما بعد ذاك المدح مدح لذاك قدتثنى عن الإسهاب أهل السليق يه
١٧٠
أصلي على مقداره عند ربّهعليه ويم ددني بسر صل اتيه
١٧١
ويسمعني رد السلام فأجتنيمفاتيح غيب ال فائضات ال مجيديه
١٧٢
وأرقى لمرقى القدس والبخت راقيابإقباله في السعدي ات الإقبال يه
١٧٣
وأنحو على منحى الفواتح فاغرامطلب آمالي ولا تبقى باقيه
١٧٤
وأفتح أقفال الحقائق راتقالفتق أباطيل الدعاوي الرجيم يه
١٧٥
محوطا برب العرش من كل طارقوأصلي ووصلي ثم شملي وما إليه
١٧٦
وأنشق نفحات العوارف جلوةوجلوة اسرار المعاني الختام يّه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفيض الكتاني

عُرف أبو الفيض الكتاني بجمعه بين الفقه والتصوف والفلسفة، وهو مؤسس الطريقة الكتانية بالمغرب. أثارت آراؤه جدل علماء فاس فشكوه إلى السلطان، ثم أملى شروط بيعة السلطان عبد الحفيظ فانقلبت حاله إلى سجن ومصادرة، وانتهت حياته مقتولًا سنة 1909. ترك شعرًا يغلب عليه الطابع الصوفي الفلسفي والعشقي، ومؤلفات تجاوزت الثلاثمائة كتاب.

قصائد أخرى لـأبو الفيض الكتاني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة